طفل ينتحر بسبب علامة متدنية في المدرسة

alt(الزمان ـ شفا): – استيقظ اللبنانيون على رواية حزينة ليست مقتل مسؤول سياسي أو انفجاراً أوحادث سيارة، إنها حكاية الطفل جان بيار حداد، ابن الثلاثة عشرة عاماً الذي انتحر في ظروف غامضة بمنطقة كفر زبد في البقاع.

يقول المقربون من عائلة بيار وأصدقائه في المدرسة إن الطفل عاد إلى المنزل قبل ثلاثة أيام ومعه علامة متدنية في إحدى المواد الدراسية ولم يكن يعلم أنها ستكون المسابقة الختامية في حياته، غضب والده من النتيجة الضعيفة ووبخه، فما كان منه إلا تهديد والده بأنه سيقتل نفسه، ولم يصدقه أحد، ولم يتوقعوا أن طفلاً في عمره قادر على تنفيذ تهديده، إلا أن جان فاجأ الجميع، حيث دخلت أمه إلى غرفته بعد توبيخ أبيه بقليل لتجده مشنوقاً بحزامه.

الرواية الثانية التي تناقلها البعض تحدثت عن أن وفاة جان لم تكن انتحاراً، إذ قالوا إن الصبي كان يلعب بالحزام فخنقه بدون قصد ومات، إلا أن هذه الرواية بعيدة عن المنطق، فطفل في سنه يمتلك من الإدراك ما يكفي حتى لا يختنق بحزام، ووسط هذا الغموض والروايات الكثيرة، غاب الطفل الصغير عن هذه الدنيا باكراً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى