” أهالينا”تنعى الوجيه حمود ولد الخرشي وتستذكر مآثره وسيرته العطرة

الزمان أنفو ( نواكشوط): بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعى باسم “أهالينا” الوجيه الفاضل والوالد الكريم حمود ولد الخرشي، الذي انتقل إلى جوار ربه البارحة، ونُقل اليوم السبت 30 مايو 2026 إلى مدينة شنقيط ليوارى الثرى بين أهله ومحبيه، بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء ومكارم الأخلاق.
وقد أجمع من عرفوا الفقيد على أنه كان مثالاً للتقوى والإيمان وحسن السيرة، ورجلاً عاش حياة الكرم والنبل والشرف، مجسداً في حياته قيم الأخلاق والتواضع وخدمة الناس. فقد عُرف ببره لوالديه، وإحسانه إلى الكبير والصغير، وسعيه الدائم في قضاء حوائج المحتاجين، ومساعدته للفقراء والمساكين وأبناء السبيل والغارمين، حتى أصبح عنواناً لصنائع المعروف وملاذاً لكل ذي حاجة.
وفي شهادة مؤثرة، وصفه الأخ أحمد ولد محمد عبد الرحيم ولد الدوه الشنقيطي بأنه كان «التقي المؤمن» الذي رحل تاركاً سيرةً عامرة بالفضائل والمكرمات، مشيراً إلى أنه عاش موصولاً بالناس، سهل الخليقة، موطأ الأكناف، لا يعرف إلا الخير والإحسان.
كما استذكر بعض من عرفوه عن قرب ما عرف به الفقيد من جود وكرم ورعاية للضعفاء والمحتاجين، مؤكدين أن منزله ظل مفتوحاً للأهل والأقارب وكل طالب عون، وأن كثيرين لمستهم أياديه البيضاء ومعروفه الصادق. وروى موقفاً شخصياً من شبابه حين أعانه الفقيد في الحصول على ضمان مصرفي كان عسير المنال آنذاك، فوجد لديه رحابة الصدر وطلاقة الوجه وحسن المعاملة.
إن رحيل حمود ولد الخرشي خسارة لأهله ومحبيه ولمجتمعه، لكنه يترك وراءه ذكراً طيباً وسيرة حسنة ستبقى حية في وجدان كل من عرفه أو انتفع بفضله وإحسانه.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم مجموعة ” أهالينا” بخالص التعازي إلى أسرته الكريمة وأبنائه وذويه وأصدقائه ومحبيه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يخلف على أهله ومحبيه بالصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.
اللهم آمين.
محمدعبدالله ولد محمدبون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى