صاحب أحد أبرز الأعمال الأدبية الأفريقية بالفرنسية يرحل في داكار عن 98 عاماً

الزمان أنفو (نواكشوط): توفي الكاتب السنغالي الشهير ووزير الثقافة السابق شيخ حامدو كان في العاصمة داكار عن عمر ناهز 98 عاماً، بحسب ما أعلنته وسائل إعلام سنغالية ودولية.
وُلد كان في 2 أبريل 1928 بمدينة ماتام شمال شرق السنغال، وجمع في تكوينه بين التعليم القرآني والتعليم الفرنسي، ثم درس القانون والفلسفة في باريس. ويُعد من أبرز أسماء الأدب السنغالي والأفريقي، واشتهر برواية «المغامرة الملتبسة» (L’Aventure ambiguë) الصادرة عام 1961، وهي من أبرز الأعمال المكتوبة بالفرنسية في الأدب الأفريقي، وقد نالت جائزة الأدب الكبرى لأفريقيا السوداء، وتُرجمت إلى نحو أربعين لغة. وتتناول الرواية صراع الهوية بين القيم الإسلامية الأفريقية والحضارة الغربية.
وبعد صمت أدبي دام نحو 35 عاماً، أصدر روايته الثانية «حرّاس المعبد» عام 1995.
وإلى جانب مسيرته الأدبية، تقلّد مناصب رفيعة في الدولة السنغالية، فكان وزيراً في عهد الرئيسين ليوبولد سيدار سنغور وعبده ضيوف، كما تولى حاكمية إقليم تييس والمفوضية العامة للتخطيط، وعمل في منظمة اليونيسف.
ونعاه الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، مؤكداً أن أعماله أصبحت من تراث الأمة السنغالية وأفريقيا كلها، فيما أشاد به الرئيس السابق ماكي سال بوصفه شخصية فكرية كبيرة للسنغال وأفريقيا.
وبرحيله، يفقد المشهد الأدبي السنغالي والأفريقي أحد أبرز كتّابه الذين جمعوا بين الإبداع الأدبي والعمل الثقافي والسياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى