الشارع الموريتاني في انتظار تعيين حكومة جديدة وسط ترقب لعقوبات في ملف حرائق “صوملك”

الزمان أنفو ( نواكشوط): الشارع الموريتاني ينتظر ويتداول أسماء الوزراء المنتظر خروجهم وآخرون يتم الترويج لهم من طرف وسائل التواصل الإجتماعي عل فخامته الرئبس يتذكرهم ..
كل يتغنى على ليلاه .
.المدونون يثنون على أقاربهم وأولياء نعمتهم منذ قدّم الوزير الأول المختار ولد اجاي، أمس، استقالته من منصبه، معلنًا تحمّله المسؤولية عن أي نقص حصل في الماضي.
سارعت صفحات الفيس بوك بالترويج لوزراء يرون انهم الأجد. بتنسيق عمل الحكومة من بينهم وزير العدل والمدير ولد بون وغيرهما، قبل أن يعيد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الثقة فيه بعد ساعات، ويكلّفه بتشكيل حكومة جديدة.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب واسع من الرأي العام لما ستسفر عنه الإجراءات المنتظرة بحق المسؤولين عن حرائق “صوملك” والأزمة التي هزّت العاصمة نواكشوط قبل فترة قصيرة.
ويتابع المهتمون بالشأن الداخلي في موريتانيا تطورات متسارعة يُتوقع أن تشهدها الساعات المقبلة، أبرزها تغييرات واسعة في الحكومة، قد تسبقها أو تتزامن معها توقيفات لشخصيات بارزة، مع احتمال رفع الحصانة عن نائب برلماني ورجل أعمال بارز محسوب على أحد أحزاب الأغلبية، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن بشأن الأسماء أو طبيعة الإجراءات المرتقبة.
وبحسب مصادر إعلامية يُرجّح أن تبدأ هذه التطورات عشية اجتماع مغلق يُتوقع أن يترأسه فخامة الرئيس محمد الغزواني، الخميس، مع الوزير الأول وأعضاء لجنة التحقيق في حريقي محطتي الكهرباء بنواكشوط، لعرض التقرير النهائي الذي تسلّمه الوزير الأول الثلاثاء.
وكان حريقان قد اندلعا في محطتي “صوملك” الشمالية والغربية يومي 21 و22 أغشت 2026، وتسببا في خسارة كبيرة و انقطاعات واسعة للكهرباء عن العاصمة لعدة أيام انعكست سلبا على أسعار بعض المواد أبرزها الإسمنت الءي قفز يعره بشكل صاروخي مما تسبب في جدل واسع .
ويتظر أن تشكل الحكومة دون وزير الطاقة والنفط ولد خالد ودون بعض وزراء السيادة فيما يرى المراقبون أن البعض سيتبادل الحقائب وستبرز ثلاثة أسماء جديدة


