ولد المختار يكتب شهادة في حق الوزير مولاي محمدلغظف

الزمان انفو _ نواكشوط: في مقال بعنوان «مولاي ولد محمد لغظف… الرجل الذي يروّض الوظائف على خلقه الرفيع»، يكتب الصحفي ماموني ولد مختار، بعد مسيرة مهنية امتدت 38 عاماً، شهادة في حق الوزير الأمين العام السابق لرئاسة الجمهورية، مولاي ولد محمد لغظف، عقب إعفائه من منصبه.
يشير الكاتب إلى أن لغظف قضى سنوات طويلة في قمة هرم السلطة عبر عهدين سياسيين؛ إذ تولى الوزارة الأولى نحو ست سنوات في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، ثم الأمانة العامة للرئاسة، ثم واصل في المنصب نفسه أكثر من أربع سنوات في عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. ويرى أنه خرج من مرحلة مثيرة للجدل دون أن يُقرن اسمه بتهم معلنة تتعلق بسوء التسيير أو بشبهات فساد مالي أو أخلاقي، معتبراً ذلك شهادة تستحق الذكر في بلد تحتل فيه النزاهة وحماية المال العام موقعاً مركزياً في النقاش العام.
ويتوقف الكاتب عند أخلاق الرجل وتعامله، مشيراً إلى أنه حافظ على احترام شخصيات معارضة بارزة نقلت إليه إشادات بأخلاقه، من بينها أحمد ولد داداه ومسعود ولد بلخير ومحمد ولد مولود ومحمد المصطفى ولد بدر الدين. ويستشهد بتجربته الشخصية خلال رحلة إلى الغابون ضمن وفد رئاسي، حيث لمس اهتمامه بأعضاء الوفد وتواضعه معهم.
ويتساءل ولد مختار عما إذا كان الإعفاء مجرد تغيير إداري أم أن الرئاسة ستفتقد شخصية جمعت بين الخبرة والهدوء والتواصل مع مختلف الأطراف، مؤكداً أن شهادته لا تعني أن لغظف فوق النقد، وأن السمعة «لا تُمنح بقرار تعيين ولا تُسلب بقرار إعفاء». ويختم بأن الرجل يغادر منصبه برصيد كبير من الأدب والتواضع والنزاهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى