بنت مكناس

قرر رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز إعادة الوزيرة السابقة الناه بنت مكناس إلي الواجهة من جديد، أملا في انعاش القطاع التجاري والسياسي المتدهور بعد سنوات بمب ولد درمان، وما صاحبها من اخفاق وانهيار.

 

الوزيرة الناه بنت مكناس والتي دخلت البرلمان بقوة سنة 2013 بعد مضاعفة عدد نواب حزبها، قررت الخروج منه بسرعة باتجاه السلطة التنفيذية في عملية دأبت عليها منذ عقدين من الزمن.

 

وتعتبر الناه بنت مكناس احدي السيدات البارزات بموريتانيا، وفاعلة في المجال التجاري بحكم علاقة الأسرة التي تنتمي إليها بعالم المال والأعمال منذ فترة.

 

غير أن الوزيرة العائدة للساحة من بوابة البرلمان ستواجه صعوبة بحكم الواقع المزري للسياحة بموريتانيا بعد أن تحولت موريتانيا إلي منطقة حمراء، وعجز الوزير بمب ولد درمان عن تغيير الواقع القائم، كما عجز عن الفوز بأكثر من مستشار بلدي في آخر انتخابات بلدية دخلها وهو مدفوع بقوة سبع سنين في الوزارة.

 

وتمتلك الوزيرة تجربة دبلوماسية كبيرة، وعلاقات خارجية وازنة قد تساعدها في استعادة ثقة الشركاء وإعادة الحياة لقطاع يحتضر

 

ويعتبر رفع الحظر عن موريتانيا واعادة الأمل للأرض والسياسية، وضبط أسعار السوق أبرز تحديات الوزيرة ذات التجربة الواسعة بعالم السياسية ودهاليز السلطة.

زهرة شنقيط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى