قراءة في مسار أول وزيرة أولى في تاريخ المغرب

الزمان أنفو (نواكشوط):
قدّم الصحفي المغربي توفيق بوعشرين قراءة مطولة في مسار فاطمة الزهراء المنصوري، مستعرضًا خلفيتها العائلية والاجتماعية، ومسارها الدراسي والمهني والسياسي، وصولًا إلى تعيينها رئيسة للحكومة.
وتناول بوعشرين انتقال المنصوري من العمل في المحاماة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وتدرجها في مناصب سياسية من البرلمان وعمدة مراكش إلى الوزارة، معتبرًا أن مسارها يعكس مزيجًا بين المحافظة السياسية والانفتاح الاجتماعي، مع تبنيها اقتصاد السوق دون أن تُعرف، بحسبه، بمواقف نضالية بارزة في قضايا الحريات أو اليسار أو الحركة النسائية.
كما توقف عند حضورها خلال زلزال الحوز، وإقرارها لاحقًا بوجود تقصير حكومي، معتبرًا ذلك من المواقف اللافتة في مسارها السياسي.
وتطرق المقال إلى الجدل المرتبط بأملاك عائلتها وبعض المشاريع العقارية، وما يثار بشأنها من شبهات تضارب مصالح، إضافة إلى طموحها السياسي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وعلاقتها بفوزي لقجع، الذي يرى بوعشرين أنه لعب دورًا في تعزيز حضور الحزب خلال المرحلة الانتخابية.
ويصف بوعشرين المنصوري بأنها سياسية براغماتية ذات طموح قوي، تجمع بين المحافظة السياسية والتحرر الاجتماعي، ويطرح تساؤلات حول مستقبل قيادتها للحزب وإمكانية تخليها عن بعض مسؤولياتها الحزبية للتفرغ لرئاسة الحكومة.
ويختم الصحفي قراءته بالتساؤل حول قدرة المنصوري على الجمع بين مسؤولياتها الجديدة ومهامها السياسية والحزبية، داعيًا إلى متابعة التفاصيل في حلقة جديدة من بودكاست «كلام في السياسة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى