كلمة في حق رئيس مجلس بلدية العيون ملاي حمدي ولد الرشيد

altمنذ زمن بعيد ونحن نتردد على المناطق الجنوبية لجارتنا الشمالية المملكة المغربية، وكنا نلاحظ في كل زيارة تحولات كبيرة تشهدها المدن الكبرى وخصوصا جهة العيون حيث يتربع  مولاي حمدي ولد الرشيد،على رئاسة مجلس بلديتها.

كل من التقيناهم يشهدون بحيوية وجدية ولد الرشيد في العمل، ويشهدون بدوره الكبير في هذه النهضة الهائلة التي عرفت جهة العيون.

 

 

لم نتفاجأ حين سمعنا  بأن مولاي حمدي الذي هو عضو في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق الجهات الثلاث للحزب في الصحراء وشيخ ل“تهالات”  ـ اركَيبات ـ قد تلقى تهنئة من جلالة الملك محمد السادس على التحولات الكبيرة التي شهدتها مدينة العيون.

وحسب الشهدات التي تصل مسامعنا من هنا وهناك ومن المواطنين البسطاء خصوصا، فإن هذا الرجل وحدوي صادق ومؤمن بالعرش الملكي وهو من الصحراويين المدافعين عن العرش ومن أكثرهم حرصا على مصالح بلده ..وهو محل ثقة المواطن بكبرى مدن الصحراء العيون..

 

altتمنينا أن تكون لنا في موريتانيا شخصيات بحجم وديناميكية مولاي حمدي ولد الرشيد، وقد تسنى لنا مشاهدة الإنجازات الكبيرة التي قام بها خلال العقد الأخير، والتي لازالت متواصلة، وتشهد على ذلك الأوراش الكبيرة في “أم السعد” ودار الكتاب والمسرح الكبير وغيرها من المؤسسات التي يتم تشييدها حاليا بمدينة العيون.

 

وكان الموريتانيون قد عرفو ولد الرشيد خلال زيارته للعاصمة نواكشوط ضمن وفد من حزبه في دجمبر الماضي، حيث تنحدث للصحافة رافضا تسمية الصحراء الغربية ومعتبرا أن أي تسمية غير “الصحراء المغربية” ليست صحيحة ولا دقيقة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى