ياسر عرفات الفصل الأجمل في الرواية الفلسطينية

الزمان أنفو ـ في الحادي عشر من نوفمبر من كل عام نستذكر رحيل الزعيم القائد ياسر عرفات ، الذي مضى شهيداً على

درب النضال و الحرية كما كان يتمنى حين قال ( يريدونني أسيراً أو طريدا وأنا أقول شهيداً شهيداً شهيداً ) فمضى شهيداً ، وهو الذي كان يردد دومأ أنة ( مشروع شهادة ) ، ويدعو الله أن ( يطعمة الشهاده) فكان أن أكرمة الله بما أحب ، رحم الله ابو عمار عنوان كرامتنا وعزتنا وصمودنا . لقد كان لرحيل ابو عمار وقع الصاعقة على الشعب الفلسطيني الذي كان يرى فيه رمزاً لنضالة ، بل أنة كان يجسد الوطن والهوية والكرامة والأمل ، اصبحت كوفيته رمزاً من رموز الوطنية الفلسطينية ، وصار هو ضيف كل بيت فلسطيني ، فلا يخلوا بيت فلسطيني من صورة لياسر عرفات ، جسد بتمسكة بحقوق شعبة وقتالة للدفاع عن هذه الحقوق ، جسد عنوانا للشموخ والكرامة والتحدي ، فسكن كل قلب فلسطيني مثلما سكنت صورة كل بيت .

   كان الحادي عشر من نوفمبر العام 2004 يوماً قاتما، كان رحيل ابو عمار موجعا ، أصابنا في مقتل، لكن كان علينا النهوض والتماسك لاستكمال مسيرتة وتحقيق حلمة في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ، رحيل موجع نستذكرة كل عام لنشحذ الهمم ونزداد بها لمواصلة الطريق ، كم هو مؤلم وموجع أن نفتقد ابو عمار في الوقت الذي كنا بأمس الحاجة له ، لكنها مشيئة الله ، ولكن مايزيد الوجع وجع مرور ثماني عشرة عاما على استشهادة دون الوصول والإعلان الرسمي عن قاتلية والمشاركين في الجريمة وتفاصيلها ، وهنا يحق لنا أن نتساءل ، ماذا فعلت لجنة التحقيق الفلسطينية التي شكلت للتحقيق في الواقعة ؟ ولماذا لم تعلن عن نتائج التحقيق ؟ وهل توصلت اصلا للحقيقة ؟ أن من حقنا كأبناء لهذا الشعب أن نعرف ما الذي حدث ، ومن يقف وراء هذه الجريمة التي أصابت و اوجعت كل فلسطيني.

   ما يتم تسريبة مؤخرا لوسائل إعلام من محاضر لجلسات تحقيق شيء مخزي ومعيب أن كانت صحيحة ، بل يجب مراجعة ومحاسبة من يقف وراء ذلك ، فليس هكذا تتم التحقيقات أن كانت النية صادقة للوصول للحقيقة .

  رحم الله ابو عمار وكل الشهداء ، وعهدا أن نواصل مسيرتة ونحفظ سيرته .د، ونحقق حلمة برفع العلم الفلسطيني على مأذن وكنائس وأسوار القدس .

 

لواء/مستشار

مأمون هارون رشيد

رام الله/فلسطين

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى