آلآن تعترفون بأنكم “إخوان”!؟ / سيدي علي بلعمش

الزمان أنفو _ “الإخوان” حراك دولي مسلح ، عمره أكثر من مائة سنة ، لا وطن له و لا يريد أقل من كل شيء .
ليس له حزب في موريتانيا و لا منظمة و لا تجمع و لا تنظيم ؛ هذا ما تدعيه تشكيلاتهم المعروفة في البلد و ما تغمض السلطات أعينها عنه بذكاء ..

و رغم ما يقال عن الإخوان في الدوائر الغربية و البلاد العربية من خلال تاريخ صراعهم الطويل مع الأنظمة ، سأقف عند ما يلزمني الشرع بالوقوف عنده مما أعرفه شخصيا عنهم و المتلخص في نقطتين فقط :
1 ـ لا أتذكر ، خلا العقدين الماضيين ، أي قرار اتخذته المعارضة بمشاركتهم إلا و طعنوها في الظهر . و هذا أبعد ما يكون عن أخلاق المسلمين ..

2 ـ لا يستطيع أي منهم اليوم ، نكران إفتاء فطاحلة علمائهم لحلف الناتو بإباحة دم القذافي ؛ لتتقاسم قطر و فرنسا بترول ليبيا و يغرق الشعب العربي الليبي في بركة دماء حتى اليوم ..

هذه المواقف تكفيني لأخذ موقف من الإخوان .
و رغم ذلك كله ، لا أتمنى أن تتخذ السلطات الموريتانية أي موقف سلبي و لا عدواني من الإخوان و أحذرها في نفس الوقت ، من أن ترخص لهم حزبا أو جمعية أو مسجدا أو مقهى ..

لقد كذبوا (و هو أمر مباح عندهم) ، حين ادعوا أنهم ليسوا إخوانا و إنما هم “حزب وطني موريتاني خلفيته إسلامية”. و أحسنت السلطات حين صدقتهم و هي تعرف أنهم كاذبون !

اليوم يحاول “الإخوان” التقدم خطوة إلى الأمام ، مستغلين الوضع السياسي المتخلخل للبلد ، بعد سنوات من العمل شبه السري مع “إخوان الشياطين” في افلام و إيرا ..

و في بيانهم أمس ، بعد منع تظاهرة إعلان إخوانيتهم ، كشر الإخوان عن أنيابهم ، بعد اختراقهم للنظام و المعارضة و الجيش و الأمن و جلوسهم على جبل من الأموال ، استباحوا كل شيء في جمعها ، الغش و التزوير و بيع المواد منتهية الصلاحية و الأدوية المزورة القاتلة ، بما يكفي لتأكيد من هم و ماذا يعني لهم هذا البلد !!

الإخوان مقدمة واضحة للدخول في دوامة بلا نهاية لألاعيب دولية تفتح المجال أمام كل مرتزقة العالم المسلحة ؛ بلاك واتير و داعش و القاعدة و فرسان روما و لكل منهم خلايا نائمة في كل بلد ، في انتظار إشارة الانطلاق !!

و ورقة الضغط الوحيدة على الإخوان في موريتانيا بصفة خاصة ، فكَّ شفرتَها ولد الطائع و هي مصادرة الأموال !!

فأعدوا لهم ما استطعتم من متابعة صيدليات الموت و صرافات تبييض الأموال و محلات المواد المزورة و المغشوشة و منتهية الصلاحية !!

*حفظ الله موريتانيا*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى