إطلاق برنامج «PACTE» لدعم الجماعات الترابية وخلق 500 فرصة عمل للشباب

الزمان أنفو – نواكشوط: نظمت الوكالة الوطنية للتشغيل (تشغيل)، أمس الثلاثاء، بالمركز الدولي للمؤتمرات المختار ولد داداه، حفل إطلاق برنامج دعم الجماعات الترابية من أجل التشغيل (PACTE)، وذلك في إطار شراكة تجمع بين وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، والوزارة المنتدبة لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية المكلفة باللامركزية والتنمية المحلية، إضافة إلى رابطة العمد ورابطة الجهات.
ويهدف البرنامج إلى توفير فرص عمل للشباب وتعزيز قدرات الجماعات الترابية بالموارد البشرية المؤهلة، بما يسهم في دعم مسار التنمية المحلية وتحسين الأداء الإداري والخدمي على المستويين الجهوي والمحلي.
وفي كلمة له خلال حفل الإطلاق، أكد وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله لولي، أن برنامج PACTE يعد من البرامج الوطنية الاستراتيجية التي تندرج ضمن التزام الدولة بجعل تشغيل وتمكين الشباب في صدارة الأولويات الوطنية.
وأوضح الوزير أن البرنامج يعالج إشكالية مزدوجة تتمثل في صعوبة ولوج الشباب حاملي الشهادات إلى سوق العمل، والنقص المسجل في الموارد البشرية المؤهلة داخل الجماعات الترابية، خصوصاً في الولايات الداخلية.
وأضاف أن البرنامج سيمكن من إدماج نحو 500 شاب وشابة في البلديات والمجالس الجهوية والروابط الوطنية والجهوية للجماعات الترابية، كأطر وفنيين ووكلاء دعم متعددي التخصصات، وذلك على مرحلتين، حيث ستسمح المرحلة الأولى بإدماج 207 شباب وشابات.
وأكد الوزير أن اختيار المستفيدين سيتم وفق مسطرة شفافة وتشاركية، تعتمد معايير الاستحقاق والكفاءة، وبالتنسيق بين الوكالة الوطنية للتشغيل والسلطات الإدارية والجماعات الترابية، مع اعتماد المنصة الوطنية للتشغيل كأداة مرجعية للتسجيل والمتابعة.
من جهته، أوضح المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل، عبد الفتاح عبد الفتاح، أن البرنامج جاء استجابة لنتائج تشخيص ميداني مدعوم بدراسة وطنية كشفت عن نقص في الأطر البشرية المؤهلة داخل الجماعات الترابية.
وأشار إلى أن تنفيذ البرنامج سيمر بعدة مراحل، تشمل تحديد الاحتياجات، وتنظيم عمليات الاكتتاب، وضمان المتابعة والتقييم، إضافة إلى التكوين وتوفير الدعم الفني واللوجستي، في إطار شراكات متعددة.
وعلى هامش حفل الإطلاق، تم توقيع اتفاقيات شراكة بين الوكالة الوطنية للتشغيل وكل من رابطة جهات موريتانيا ورابطة العمد الموريتانيين، كما نُظمت طاولة مستديرة مع الشركاء الفنيين والماليين، وعُقدت جلسة نقاش مع الروابط التمثيلية للجماعات الترابية، ضمن فعاليات اليوم الأول للبرنامج.
