تصعيد غير مسبوق.. مئات المصابين في عراد ونتنياهو: نعيش ليلة عصيبة وسط تضارب الروايات
أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، اليوم الأحد، برصد 4 هجمات من إيران على وسط إسرائيل، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق واسعة وسط البلاد، وامتدت الإنذارات إلى العاصمة الأردنية عمان ومدينة العقبة قبالة إيلات وكشفت" ايدعوت احرنوت" إصابة15 شخصا تضاف الى أكثر من 100 ليلة البارحة .

الزمان أنفو (نواكشوط): ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناة 12، بوقوع هجوم صاروخي إيراني عنيف استهدف منطقة عراد جنوب إسرائيل، مخلفاً مئات المصابين وعدداً من القتلى، إلى جانب دمار واسع في الأحياء السكنية، في واحدة من أعنف الضربات منذ بداية التصعيد. 
ونقلت قناة الجزيرة عن تلك المصادر أن القصف أدى إلى تدمير حي كامل تقريباً في عراد، مع تسجيل ما لا يقل عن 88 مصاباً في حصيلة أولية، بينهم حالات خطيرة، قبل أن ترتفع الأرقام لاحقاً إلى نحو 175 مصاباً، وسط استمرار عمليات البحث عن عالقين تحت الأنقاض.
كما طالت الهجمات محيط ديمونة، حيث سُجل سقوط صواريخ وشظايا في عدة مواقع، وإجلاء مئات السكان، دون تسجيل أضرار في المنشأة النووية نفسها وفق تأكيدات دولية.
وأقرت تقارير إسرائيلية بفشل بعض منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ، ما أدى إلى سقوطها بشكل مباشر داخل مناطق مأهولة، وهو ما تسبب في ارتفاع عدد الضحايا واتساع نطاق الدمار.
سياسياً، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوضع بأنه “لحظات حرجة ومصيرية”، مؤكداً أن إسرائيل “تعيش ليلة عصيبة للغاية”، ومشدداً على استمرار القتال على جميع الجبهات رغم صعوبة الموقف الميداني.
روايات متداولة
وبالتوازي مع المعطيات الميدانية المؤكدة، انتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت تقارير ، تحدثت عن:
استهداف مباشر ودقيق لمنشآت نووية داخل ديمونة
تدمير أنظمة تبريد أو بنى حساسة داخل المفاعل
استخدام صواريخ فرط صوتية عالية الدقة “بضربات جراحية”
تعطيل منظومات دفاعية استراتيجية بالكامل
غير أن هذه المعلومات لم تؤكدها أي جهة رسمية ، كما تتعارض مع تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم وقوع أضرار في المنشأة النووية، ما يرجح أنها جزء من حرب معلومات وتضخيم إعلامي رافق الحدث الحقيقي.
🧾خلاصة المشهد
الهجوم الإيراني على جنوب إسرائيل، خاصة في عراد، يمثل تصعيداً عسكرياً كبيراً وواقعياً من حيث حجم الخسائر البشرية والمادية، وتم تصويره كضربة استراتيجية دقيقة لمنشآت حيوية.
ويعكس هذا التباين بين الحدث المؤكد والروايات المتداولة حجم الحرب الإعلامية الموازية التي ترافق الصراع، في وقت تبدو فيه المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر خطورة.


