طفح الكيل… ولا شيء مقبول بعد اليوم

الزمان أنفو _ لقد تجاوز بعض المسيئين كل الخطوط الحمراء في تطاولهم على مقام رئيس الجمهورية، وهو مقام لا يمثل شخصًا بعينه فحسب، بل يمثل رمز الدولة ووحدتها وسيادتها. إن الإساءة لرئيس الجمهورية ليست إساءة لفرد، بل مساس بهيبة البلد ومكانته.
لقد عرف فخامة الرئيس بأخلاقه الرفيعة وتسامحه، وهي صفات نبيلة جعلته يترفع عن الرد على كثير من التجاوزات. لكن هذا التسامح لا ينبغي أن يُفهم ضعفًا، ولا أن يُستغل للتطاول على رمزية الدولة.
إن واجب الجميع اليوم — دولةً ومؤسساتٍ ونخبًا وطنية — أن يقفوا موقفًا واضحًا في وجه من يحاولون النيل من هيبة الدولة عبر الإساءة لرئيسها، أيًّا كانت مواقعهم أو صفاتهم. فلا سياسة تبرر الإساءة، ولا مال يشتري الحق في التطاول على رموز الوطن.
لقد مرت الدولة بمراحل كثيرة، لكنها نادرًا ما شهدت جرأة البعض على المساس بهيبة مؤسساتها كما يحدث اليوم. ولهذا فإن اللحظة تفرض وقفة حازمة تعيد الأمور إلى نصابها.
إننا نقولها بوضوح:
هيبة الدولة خط أحمر، ومقام رئيس الجمهورية خط لا يمكن تجاوزه.
والدفاع عن هذا المقام ليس دفاعًا عن شخص، بل عن الدولة التي ننتمي إليها جميعًا.
انواكشوط ٢٢ مارس ٢٠٢٦
الباشا عبدالله رئيس كفانا فساداً


