الإنصاف يقيّم الحراك الدبلوماسي ويستعد لتجديد هياكله ويجدد تمسكه بالحوار الوطني

الزمان أنفو (نواكشوط): عقدت اللجنة الدائمة لحزب الإنصاف اجتماعاً موسعاً برئاسة رئيس الحزب، السيد محمد ولد بلال مسعود، خُصص لتقييم الحراك الدبلوماسي الأخير لرئاسة الجمهورية والوزارة الأولى، ومناقشة التطورات السياسية والتنظيمية في ظل ظرف دولي متسارع التحديات.
وفي هذا السياق، ثمّنت اللجنة زيارة الدولة التي أداها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى الجمهورية الفرنسية، معتبرةً أنها حققت نجاحاً كبيراً على المستويين الرسمي والشعبي، خاصة من طرف الجالية الموريتانية هناك. كما أشادت بنتائج زيارة معالي الوزير الأول إلى الجزائر، والتي تُوجت بتوقيع اتفاقيات هامة تعكس عمق العلاقات الثنائية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، نوهت اللجنة بالمقاربة الحكومية في التعاطي مع ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، مؤكدةً أنها ساهمت في التخفيف من الانعكاسات السلبية على المواطنين.
وفيما يتعلق بالحوار الوطني، جدّدت اللجنة تمسكها بهذا الخيار الاستراتيجي، باعتباره الإطار الأمثل لتعزيز التوافق الوطني ومعالجة القضايا الكبرى بروح من المسؤولية. كما عبّرت عن رفضها لما وصفته بالخطاب الهدام، مشددةً على دعمها لاستقلالية القضاء والقرارات الصادرة عنه.
وتوقفت اللجنة عند حصيلة الأنشطة الحزبية خلال الفترة الأخيرة، مشيدةً بالديناميكية الميدانية التي طبعت عمل الهيئات، وبالحملات التحسيسية، خصوصاً تلك المتعلقة بترشيد استهلاك الطاقة. كما أكدت على الدور المحوري للمرأة والشباب كشركاء أساسيين في مسار البناء والتنمية، مجددةً دعمها لمبادرات ترقية حقوق المرأة.
وفي الجانب التنظيمي، ناقشت اللجنة التحضيرات الجارية للدورة المقبلة للمكتب السياسي، بما في ذلك تحيين الخطاب السياسي، وتجديد هياكل الحزب، واستعراض آليات التمويل والخطة الإعلامية الجديدة، إضافة إلى مراجعة التقرير الفصلي لأنشطة الحزب.
وشدد الاجتماع على ضرورة تعزيز الحضور الميداني وتكثيف الاتصال المباشر بالقواعد الشعبية، والعمل وفق مقاربة إعلامية وتمويلية متطورة، بما يواكب التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، ويعزز مكانة الحزب كظهير سياسي داعم للاستقرار الوطني ودافع لمسار التنمية الشاملة.
وفي ختام الاجتماع، أكد حزب الإنصاف مواصلة انخراطه الفاعل إلى جانب الحكومة وكافة القوى الوطنية، خدمةً للمصلحة العليا للبلاد.
حزب الإنصاف
نواكشوط، 5 مايو 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى