أعل ولد اصنيبة يروي تفاصيل منفى محفوفا بالجوازات المزورة ومحطات الهروب بين دكار ونيامي وبروكسل

الزمان أنفو (نواكشوط): نشر السياسي الموريتاني أعل ولد اصنيبة صفحة من ذكرياته خلال سنوات المنفى، استعرض فيها تفاصيل رحلات تنقل وهروب عاشها بين عدة عواصم إفريقية وأوروبية، مستخدما جوازات سفر أجنبية، وسط ظروف وصفها بالصعبة والمعقدة.
وقال ولد اصنيبة إنه تلقى في دكار مساعدة مالية من مبعوث لما يعرف بـ”فرسان التغيير”، بعد أن كان دون جواز سفر، مضيفا أن رفاقه وفروا له لاحقا جواز سفر ماليا ببياناته الصحيحة، باستثناء المهنة التي كُتب فيها “امرابط”، قبل أن تسحبه السلطات المالية منه لاحقا.
وأضاف أنه خلال وجوده في نيامي، وبمساعدة شابة نيجيرية من أصول موريتانية، حصل على جواز سفر نيجري مسروق يحمل اسم شخص آخر مع استبدال الصورة الشخصية، وكانت المهنة المدونة فيه “بائع سجاد”، وهو الجواز الذي استخدمه لاحقا للسفر إلى الإمارات.
وتحدث ولد اصنيبة عن معاناته المالية في باماكو، قبل أن يلتقي صدفة بالوزير السابق أحمدو ولد سيدي ولد حننه الذي قدم له مبلغا ماليا ساعده في استكمال ثمن تذكرة السفر إلى الشارقة مرورا بالجزائر.
كما روى تفاصيل رحلته من دبي عبر إسطنبول باتجاه بروكسل، حيث أثارت تحركاته وشخصيته شكوك سلطات التفتيش التركية، قبل أن يتم تسليمه للشرطة البلجيكية فور وصوله إلى بروكسل لاستجوابه.
وختم روايته بحادثة طريفة داخل قاعة الاحتجاز بمطار بروكسل، حين طلبت منه سيدة بوسنية ما يشبه “الحجاب” أو الرقية، بعد أن سألته إن كان مسلما، ليبدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن تكملها السيدة بنفسها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى