عن أجواء عيد الأضحى وخصوصية قرية “الرش” بالمذرذره

الزمان أنفو (نواكشوط): كتب الصحفي والكاتب الشهير عبد الفتاح ولد اعبيدن تدوينة مطولة عن قرية “الرش” التابعة لبلدية الخط بمقاطعة المذرذره، استعرض فيها خصوصية القرية وعلاقته بها، متحدثًا عن أجواء عيد الأضحى فيها وما تمتاز به من كرم وتدين وحياة اجتماعية متماسكة.
وقال ولد اعبيدن إنه اعتاد منذ سنوات قضاء عيد الأضحى في “الرش”، بينما يقضي عيد الفطر بين مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال عمرة رمضان، مضيفًا أن القرية، المعروفة أيضًا باسم “شكند”، تتميز بأشجار “تيشط” و”الطلح” و”أيروار”، وتعد من المناطق التاريخية المنتجة للصمغ العربي.
وأشار إلى أن القرية تعتمد تقليديًا على تربية الأبقار، وتضم ثلاثة مساجد ومحظرة ومدرسة ابتدائية، مع تحسن تدريجي في العمران واستخدام الطاقة الشمسية، رغم استمرار الاعتماد على آبار متوسطة الإنتاج في التزود بالمياه، في انتظار مشروع مائي قادم من منطقة “حمر الماء”.
وأضاف أن “الرش” ترتبط بجالية نشطة من أبنائها تعمل في التجارة بغامبيا، كما تحتضن تعاونية نسوية تجارية وزراعية وصفها بالناجحة، خصوصًا في الجانب التجاري.

ووصف ولد اعبيدن القرية بأنها “معلمة إنسانية” تجسد قيم الضيافة والكرم والتسامح والتدين السني الأصيل، مشيرًا إلى أن سكانها أقاموا صلاة عيد الأضحى هذا العام فوق “كثيب ذهبي نظيف”، قبل أن يتبادلوا الزيارات والتهاني في أجواء من التسامح والتراحم..
اضغط هنا لقراءة النص كاملا



