أحلام مستغانمي تروي سيرة أسرتها الثورية ودور الحكومة المؤقتة في صناعة نخبة الجزائر

متابعة: محمد / سيدي

الزمان أنفو (نواكشوط): واصلت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي نشر مذكراتها على صفحتها في فيسبوك، مستعرضة في الحلقة الثالثة جانبًا من تاريخ أسرتها المرتبط بالثورة الجزائرية، مؤكدة أنها ولدت في تونس حيث لجأ والدها عام 1948 بعد ملاحقته إثر مشاركته في أحداث 8 مايو 1945، قبل أن يواصل نشاطه الوطني دعماً لقضية استقلال الجزائر ووحدة المغرب العربي.
وتحدثت مستغانمي عن مسيرة والدها داخل الحركة الوطنية الجزائرية، ودوره في حزب الشعب، ثم في تمثيل الحكومة الجزائرية المؤقتة بالخارج خلال حرب التحرير، مشيدة بالدور الدبلوماسي الذي اضطلعت به تلك الحكومة في التعريف بالقضية الجزائرية دوليًا.
كما أبرزت سياسة الحكومة المؤقتة في إعداد كوادر الدولة المستقبلية، عبر إيفاد الجرحى والطلبة إلى بعثات دراسية وعسكرية في الخارج، مستشهدة بقصص من عائلتها، بينها شقيق والدتها الذي أصبح ضابطًا في الطيران، وخالتها التي أوفدت إلى الولايات المتحدة للدراسة بعد انضمامها إلى جبهة التحرير.
واختتمت الكاتبة تدوينتها بالحديث عن تأثير المناضل الراحل عبد الحميد مهري في مسيرتها الأدبية، مؤكدة أنه كان صاحب الفضل في انتقالها من الشعر إلى الرواية، معتبرة أن معركتها أصبحت بالقلم بعد أن كانت معركة جيل والدها بالسلاح، ومترحمة على رجال الثورة الجزائرية الذين تمسكوا بثوابت البلاد.
ملخص الحلقتين السابقتين: في الحلقتين الأولى والثانية، استعرضت أحلام مستغانمي جذورها العائلية وعلاقة أسرتها بالثورة الجزائرية، وتحدثت عن والدها المناضل محمد الشريف مستغانمي وما تعرض له من سجن ونفي بسبب نشاطه الوطني، كما روت ذكريات طفولتها في بيت احتضن قادة الثورة ورموز الحركة الوطنية، مؤكدة أن نشأتها في هذا المحيط شكلت وعيها الوطني والأدبي، ومهدت لمسيرتها كإحدى أبرز الروائيات الجزائريات.

اضغط لقراءة الحلقة كاملة( 3 )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى