الخوف حين يتحول إلى ثقافة… كيف تتصالح المجتمعات مع الاستبداد؟

الزمان انفو – نواكشوط: ناقش الكاتب حمادي سيدي محمد آباتي في مقاله «حين يصبح الخوف فضيلة… قراءة في أزمة الوعي» كيف يتحول الخوف، مع مرور الزمن، من غريزة طبيعية إلى ثقافة اجتماعية تُكرّس الصمت وتبرر الاستبداد، بحيث يصبح قبول الواقع والخضوع له سلوكًا مألوفًا، فيما تتراجع الحقيقة أمام الزيف والخوف من المواجهة.
ويذهب الكاتب إلى أن أخطر ما يهدد الأمم ليس القمع وحده، بل قبول المجتمع به، مستشهدًا بأفكار عدد من المفكرين، منهم ابن خلدون وبيير بورديو وحنة آرندت وإريك فروم، ليؤكد أن النهضة تبدأ بتحرير الوعي، واستعادة حق الإنسان في التفكير والنقد والقول، لأن المجتمعات التي تتصالح مع الخوف والزيف تفقد قدرتها على التغيير وصناعة مستقبلها.
أو انسخ الرابط:



