إسلك ولد إزيد بيه: الضجيج يهدد السمع.. وكوريا الجنوبية توقف الطائرات احترامًا لامتحان الباكالوريا

الزمان أنفو – نواكشوط: سلّط الوزير السابق الدكتور إسلك أحمد إزيد بيه الضوء على مخاطر التلوث الضوضائي، مستعرضًا معلومات عن مقياس شدة الصوت (الديسيبل)، قبل أن يقارن ذلك بالإجراءات الصارمة التي تتخذها كوريا الجنوبية لتوفير أجواء هادئة لطلاب الباكالوريا.
وأوضح أن منظمة الصحة العالمية تعتبر التعرض لأصوات تتجاوز 85 ديسيبل ضارًا بالسمع، مشيرًا إلى أن شدة الصوت تتضاعف مع كل زيادة قدرها ثلاثة ديسيبل، وهو ما يجعل أصوات الحفلات، وصفارات سيارات الإسعاف، والطائرات عند الإقلاع، من أكثر مصادر الضوضاء خطورة.
كما استعرض تجربة كوريا الجنوبية، حيث يُعد امتحان الباكالوريا محطة فاصلة في مستقبل الطلاب، الأمر الذي يدفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية للحد من الضجيج، تشمل تقييد استخدام منبهات السيارات ومطارق الحفر، وفرض تعليمات دقيقة على المراقبين، بل وإيقاف حركة إقلاع وهبوط الطائرات لمدة نصف ساعة أثناء اختبار الاستماع في اللغة الإنجليزية.
تعليق الزمان: تجمع التدوينة بين المعلومة العلمية والطريف من التجارب الدولية، لتؤكد أن نجاح العملية التعليمية لا يعتمد على المناهج وحدها، بل يتطلب أيضًا بيئة هادئة تحترم تركيز الطلاب وتمنحهم فرصًا متكافئة أثناء الامتحانات.
للاطلاع على تدوينة الدكتور إسلك أحمد إزيد بيه اضغط هنا


