ملخص تقرير المعهد المعنون ب: «مهمة مفوض حسابات السياسة تفرض صدق الميزانيات»

الزمان أنفو (نواكشوط): نشر رئيس ومؤسس معهد 2IRES، محمد ولد محمد الحسن، تقريراً تحليلياً بعنوان: «مهمة مفوض حسابات السياسة تفرض صدق الميزانيات»، تناول فيه الجدل الدائر حول حصيلة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بعد سبع سنوات من الحكم، مستخدماً استعارة محاسبية لمقاربة خطاب المعسكرين المؤيد والمعارض.
ويرى الكاتب أن الحملة المؤيدة للرئيس تقدم حصيلة غير مكتملة، لكونها تغفل الرصيد المرحّل من المرحلة السابقة، ولا تُبرز بشكل كافٍ جوانب القصور والإخفاقات، مما يجعل عرضها للحصيلة جزئياً وغير متوازن.
في المقابل، ينتقد التقرير الحملة المعارضة، معتبراً أنها تركز على شخص الرئيس أكثر من تركيزها على نتائج إدارته، وتتجاهل بعض جوانب الإنجاز، في حين تُضخّم الإخفاقات والسلبيات، وهو ما ساهم، بحسب الكاتب، في ترسيخ قراءة سلبية للحصيلة وخلق مناخ من التشاؤم.
وبصفته «مفوض حسابات سياسي»، يخلص الكاتب إلى أن الحصيلتين، المؤيدة والمعارضة، لا تستوفيان شروط التصديق الكامل؛ إذ يكتفي بإبداء تحفظات على خطاب المؤيدين، بينما يرفض بشكل قاطع اعتماد الخطاب المعارض بوصفه تقييماً متوازناً.
ويؤكد التقرير في خلاصته أن تقييم أي حصيلة سياسية، على غرار المراجعة المحاسبية، يتطلب الاعتماد على بيانات مكتملة، والموازنة بين الإنجازات والإخفاقات، والابتعاد عن الأحكام المسبقة على الأشخاص.
قراءة التقرير كاملاً بالفرنسية – Initiatives News
(الزمان أنفو)


