ثمن الموالاة.. ولد اعبيدن ينتقد التضييق ويدعو إلى إنصاف الموالين

الزمان أنفو: يرى الكاتب عبد الفتاح ولد اعبيدن أن انحيازه لنظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني جاء انطلاقاً من قناعة بأهمية الاستقرار، مع احتفاظه بحقه في تثمين الإيجابيات والتنبيه إلى الاختلالات، بعيداً عن الموالاة المطلقة أو المعارضة العمياء.
ويشير ولد اعبيدن إلى أنه دعم الرئيس الغزواني في انتخابات 2024، لكنه تعرض، بعد أشهر قليلة، للسجن والإقالة والتضييق في الرزق، قبل أن يتكرر سجنه في سبتمبر 2025، معتبراً أن تزامن هذه الإجراءات وتكررها يطرح أسئلة حول خلفياتها ودوافعها.
ويؤكد الكاتب أنه لا يبحث عن التصعيد أو الانتقام، مبرراً ذلك بحرصه على الاستقرار السياسي والاجتماعي، لكنه ينتقد ما يصفه بتضييق بعض دوائر النظام على حرية التعبير والصحافة، إلى جانب المحسوبية والانتقائية وتبذير المال العام واستمرار مظاهر الفساد في بعض القطاعات.
ودعا ولد اعبيدن رأس النظام إلى العمل على وقف الظلم والغبن، وتوسيع الإنصاف وتقارب الفرص، محذراً من أن استمرار الاختلالات سيؤدي إلى مزيد من الانتقادات وكشف أوجه القصور.
ويخلص الكاتب إلى أنه، رغم علاقاته ببعض أركان النظام وحرصه على الاستقرار، سيواصل تقديم النصح والانتقاد الموضوعي، مؤكداً أن ثمن الموالاة، في الحد الأدنى، ينبغي ألا يكون الاستهداف والتضييق، وإنما ضمان السلامة من الظلم والتحامل.
كما حذر الرئيس الغزواني من الاستماع إلى دعاة المأمورية الثالثة، معتبراً أنهم قلة، وأن بعضهم اعتاد التملق للأنظمة المتعاقبة، داعياً إلى حماية السكينة العامة والمكتسبات الدستورية.


