موريتاني يخضع للعلاج من أثر رصاصة أطلقها حرس الغابات السنغالي

altالزمان – لا يزال سيدن ولد بون(الصورة)  يخضع للعلاج في مستشفى متواضع بمدينة طوبا، إثر تعرضه لطلقة نارية من أحد أفراد حرس البئة  السنغالي بمنطقة دارمه على بعد ٢٧ كلم من طوبا  ..حدث ذلك قبل شهر،ويقول مقرب من الشاب المذكور أنه كان يقود سيار من نوع 405،حينما أوقفته فرقة لم يتضح له من أي جهاز أمني..مما ولّد لديه شكوكا ومخاوف ..

 

 

 

توقف سيدنا، إلا أنه حينما لاحظ كيف فتح أحدهم عنه باب السيارة، على غير عادة الأمن السينغالي، خاف وأغلق عليه بابه وانطلق بالسيارة تاركا وراءه سيارتين مدنيتين وأشخاص بزي مدني من بينهم دركي، وقبل أن تسرع السيارة الموريتانية أطلق أحدهم رصاصة لتشق طريقها فوق العجلة الخلفية(الصورة)،وتعود لتخترق الظهر و الأمعاء ..ولم يشعر مرافق السائق،عبدالله الذي هو صاحب السيارة، إلا والسيارة تتأرجح يمينا ويسارا والسائق يقول أنه كسر، وهجم المعتدي وأصحابه على السيارة لتفتيشها،ثم ساعدو صاحبهاعلي حمل الضحية ليضعوه في المقاعد الخلفية وأمروه بالتوجه الى الأمام حيث المستشفى..

 

altaltويضيف مصدر الزمان بأن والد الضحية و بعض أقاربه توجهوا الى السفير الموريتاني بداكار،محمد الأمين ولدآبي، ليبلغوه بالأمر ووعد بالتصرف إلا أنه لم يعد يردُّ على مكالماتهم، ولم يكترث للقضية بحسب أقاربه المتواجدين في بلدة التوفيق39كلم من روصو..

 

 

وطالب هؤلاء الرئيس محمدولد عبد العزيز بالتدخل لإنقاذ ابنهم الذي خضع لعمليتين جراحيتين لرتق الأمعاء ونزع الرصاصة ولا يزال يستعمل أدوية كثيرة ولم يتماثل للشفاء بعد.

وذكرت مصادر الزمان أن فرقة حرس الغابات لم تكلف نفسها عناء متابعة حالة الضحية، أحرى التكفل بعلاجه الذي كلف ذويه الملايين، ولما يشفى..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى