«النمجاط »: حضور فاق التوقع لإحياء عيد الفطر رغم أنف الجائحة

الزمان انفو – عن موسم النمجاط 2021

سهل  الطريق  الرابط بين قرية تگنت و” النمجاط ”  _ التي تستقبل هذا العام٢٠٢١قرابة١٨٠٠٠زائرا من مواطني دول إفريقياالغربية، خصوصا جارة موريتانيا الجنوبية_ مرور مئات السيارات والشاحنات ،أصر أصحابها رغم ظروف جائحة كورونا، على إحياء موسم النمجاط والمشاركة في صلاة عيد الفطر إلى جانب الخليفة العام للطريقة القادرية في غرب إفريقيا الشيخ آياه ولدالشيخ الطالب بوي ولد الشيخ سعدبوه حفظه الله.


السؤال الذي لايزال يتردد منذ زرت المدينة قبل سبعة أعوام هو: “إلى متى تبقى “النمجاط ” معزولة وتفتقر لبنى تحتية لائقة؟! ورغم مرور أكثر من سبعة عقود على انطلاقة هذا الموسم الديني فلايزال طريق النمجاط غير معبد؟! ولمصلحة من يتكرر العمل السيزيفي المتمثل في إنفاق الدولة الموريتانية لقرابة 400مليون أوقية ؛كل عام؛على هذا الطريق لفك عزلة القرية الوادعة ؟!!..في وقت تمد الجارة الجنوبية السينغال المدينة بصهاريج الماء والمولدات الكهربائية وجميع الوسائل الضرورية لإقامة عشرات الآلاف من زوار الموسم الأشهر في غرب إفريقيا ..
مرت التظاهرة في ظروف جيدة وفاق الزوار هذا العام العدد الذي توقعنا حضوره في هذا الظرف الخاص..وأشاد كبار المريدين وعلى رأسهم الشيخ عبد الله سين ممثل الطريقة القادرية بالسنغال بالتعليمات السامية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والتي مكنتهم من الحضور لهذا الحدث الهام ..

وثمنوا دور الشيخ سعدبوه ولد الشيخ محمد فاضل ولد الشيخ مامين في نشر الدين الإسلامي الحنيف في جميع أنحاء المعمورة وخاصة في إفريقيا الغربية.

ونوهوا بتمهيد الطريق الرابط بين تكند والنمجاط، وطالبوا أمام الجهات الرسمية  بتعبيدها وبتسمية الجسر المزمع إنجازه بين الشقيقتين موريتانيا والسنغال باسم جسر الشيخ سعدبوه ولد الشيخ محمد فاضل ولد الشيخ مامين.

تميزت ذكرى عيد الفطر هذا العام بحاضرة الطريقة القادرية الفاضلية ؛في غرب إفريقيا؛ بلفة واهتمام كبير عكس اهتمام ووعي السلطات العليا بموريتانيا بأهمية الحدث،الأمر الذي أهمله النظام السابق،حيث لم ألاحظ خلال زيارتي وحضوري لفعاليات التظاهرة، التي حضرها قرابة 60 الف زائر من دول إفريقيا الغربية  عام2014،إذ غاب حينها الإهتمام الرسمي ولم يحضر وزير واحد لافتتاح الحدث،الذي افتتحه هذاالعام وزير الشؤون الإسلامية وحضرته شخصيات رفيعة المستوى،إلى جانب الآلاف من المريدين ،وتم إكرامهم من طرف مشايخ المدينة والخليفة العام الشيخ آياه وأبنائه،خصوصا الطالب بوي الذي شمل عطفه القريب والبعيد،وتركت بشاشته وتواضعه وكرمه أثرا طيبا في نفس الوزير والمريد والزائر البسيط على حد سواء.

عبدالله محمدالفتح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى