بأي عذر يترك الحبل على الغارب لهذا الجاهل المستهتر !؟ / سيدي علي بلعمش

( الزمان أنفو ) : حين هددنا بيرام جميعا بإحراق نواكشوط و إحراق الشرطة و الدرك بمجرد إشارة منه ، متحديا الأمن و القضاء و المجتمع برمته ، كان يُمارسُ حقًا لا يفهمه غير بيرام !!
حين اتهم بيرام شخصيات سامية في الدولة بالقتل ، في وقائع لا يعرف عنها أي شيء ، لم يثبت بعدُ غير تلفيق أكثرها ، من دون أي دليل ، كان يمارس حقَّه المفتوح في الإساءة إلى من يشاء من دون حسيب !!
حين حرَّض بيرام و حلفاؤه في افلام على العنف و غرَّرَ بشباب أكثرهم قُصَّر ، ليُداهموا مركزًا للأمن في كيهيدي ، كان بيرام يتفرج على دماء الأبرياء بارتياح من أوقع عدوه في مصيدة !!
و حين تجاوز بيرام كل الخطوط الحمراء و أعلن أعلى درجات العداء للوطن ، متحديا مشاعر الجميع ، موغلا في الكذب و التلفيق و الإساءة إلى الوطن و أهله ، متهما البلد بالآبارتايد و بممارسة القتل على اللون ، كان بيرام في هذه يجهل أنه قطع حبل التسامح و قيد المواطنة و عقد السلم و كل مواثيق الاحترام الممكن !!
و اليوم يا ناس ، يشتكي بيرام مدعيا أن ثمة من يهدده بالقتل !!
في أي بلد غير موريتانيا ، يُحمِّلُ القضاء أمثال بيرام كلَّ أسباب تهديدهم و كل أسباب قتلهم و كل أسباب أي اعتداء عليهم !!
إن لهذا البلد أبناء يغارون عليه من القلب ، لن يظل بيرام يمزقه أمامهم بكل هذا الاحتقار ، من دون ردود فعل من كل نوع !!
و هنا نذكر السلطات بضرورة تحمل مسؤولياتها في تقويم سلوك هذا المستهتر غير المبالي بأي عرف أو قانون ..
فبأي عذر يترك الحبل على الغارب لهذا الجاهل المستهتر !؟


