بين الشهادة والذاكرة… دعوة لترسيخ ثقافة الوفاء لرموز الدولة

الزمان أنفو (نواكشوط): اكد عبد القادر ولد محمد، في شهادة توثيقية، أهمية تصحيح بعض الروايات المرتبطة بعودة الرئيس المؤسس المختار ولد داداه إلى نواكشوط في وضع صحي حرج، مستحضرًا مشاهد الاستقبال الشعبي والرسمي الذي عكس مكانته الوطنية، ومبرزًا موقف الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطايع الذي أبدى ترحيبًا واضحًا بقدومه.
وسرد الكاتب مواقف إنسانية مؤثرة جمعت رموز الدولة، من بينها زيارة شخصيات بارزة للرئيس المؤسس، وما حملته من دلالات الوفاء بين جيل التأسيس، إضافة إلى ما أظهرته الدولة من احترام عبر الامتيازات الممنوحة له، والجنازة الرسمية المهيبة التي حضرها كبار المسؤولين.
كما أشار إلى مظاهر التقدير المتبادل بين الرؤساء السابقين، مستدلًا بمواقف إنسانية خلال المرض واللقاءات، وبنماذج من التعاطي الأخوي بينهم، معتبرًا أن ذلك يعكس صورة الدولة حين تحترم رموزها.
وفي السياق ذاته، دعا إلى معالجة ملف الرؤساء السابقين بروح وطنية، بما يضمن التكريم دون تعطيل مسار العدالة، مقترحًا استلهام تجارب المصالحة الوطنية لتجاوز إرث الماضي وتعزيز الوحدة.
وختم بالتأكيد على أن دعوته تنطلق من مصلحة موريتانيا العليا، معتبرًا أن المصالحة مع الماضي تمثل قوة للدولة وثقة في مستقبلها، وليست تعبيرًا عن ضعف أو تحزّب.

اضغط هنا لقراءة نص التدوينة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى