أحمد جد يروي من “أسطول غزة” حكايات البحر والعمامة الموريتانية

متابعة : عبدالله محمدالفتح

الزمان أنفو (نواكشوط): واصل الناشط والإعلامي أحمد جد تدوين يوميات رحلته البحرية ضمن “أسطول كسر الحصار عن غزة”، كاشفًا عن تفاصيل إنسانية وثقافية عاشها خلال الإبحار بين الجزر اليونانية والسواحل التركية.
وأوضح أحمد جد، في تدوينة بعنوان “الطريق إلى غزة (2)”، أن السفينة غادرت جزيرة “كاستيلوريزو” اليونانية نحو مدينة أنطاليا التركية بعد توقف اضطراري لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب أوضاع الطاقم والسفينة.
وتحدث عن نقاشات جمعت المشاركين من جنسيات مختلفة، من بينها سيدة فرنسية تدعى “ليتيسيا” عبّرت عن رفضها لليمين الفرنسي والاستعمار، وإعجابها بمدينة مارسيليا وتنوعها الثقافي، إلى جانب مشارك ماليزي مولع بالأغاني والثقافة المصرية رغم عدم تحدثه العربية.
وأشار أحمد جد إلى أن “العمامة الموريتانية” أثارت اهتمام رفاق الرحلة، حيث طلب أحدهم ارتداءها في مشهد وصفه بأنه يذيب الفوارق بين المشاركين ويوحدهم حول هدف واحد.
وأكد أن السفينة التحمت مجددًا ببقية الأسطول، مشددًا على أن الوجهة تظل ثابتة نحو غزة “لكسر الحصار وضخ الحياة في شرايين وطن يرفض الموت”، قبل أن يختتم تدوينته بروح ساخرة قائلاً إنه “ليس قبطان السفينة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى