د. محمد ولد أحظانا ينتقد حذف نصوص أحمد ولد القادر من المناهج ويشيد بتسمية مكتبة المعهد التربوي باسمه
الزمان أنفو (نواكشوط): عبّر الدكتور محمد ولد أحظانا، رئيس منتدى الفائزين بجائزة شنقيط والرئيس السابق لاتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، عن استيائه مما وصفه بـ“الجريمة الثقافية” المتمثلة في حذف نصوص الشاعر الموريتاني الكبير أحمد ولد القادر من المقررات الدراسية، معتبراً أن ذلك حرم الأجيال الجديدة من التعرف على أحد أبرز رموز الحداثة الشعرية والفكرية في موريتانيا.
وأكد ولد أحظانا، في مقال مطول، أن أحمد ولد القادر يمثل “ضميراً وطنياً وقومياً وحقوقياً نابضاً”، مشيداً بمواقفه الوطنية وقصائده الداعمة لفلسطين والعروبة وحقوق الشعوب، ومعتبراً أن إقصاء نصوصه من المناهج “خيانة ثقافية وتربوية”.
وفي المقابل، ثمّن الكاتب مبادرة المدير العام للمعهد التربوي الوطني الشيخ ولد معاذ سيدي عبد الله بتسمية مكتبة المعهد باسم الشاعر أحمد ولد القادر، واصفاً الخطوة بأنها لفتة وفاء وتقدير لرجل “لا يستحق إلا الإجلال والتبجيل”.
ودعا ولد أحظانا السلطات التربوية، ورئيس الجمهورية، إلى إعادة نصوص أحمد ولد القادر وغيرها من أعمال المبدعين الموريتانيين إلى المناهج الدراسية “على جناح الاستعجال”، مؤكداً أن الأجيال الصاعدة بحاجة إلى التعرف على رموزها الأدبية والوطنية الأصيلة.



