تعزية ومواساة للأخ أحمد ولد الناجم في رحيل السيدة الفاضلة زينب

الزمان انفو ـ نواكشوط: إلى الأخ أحمد وناجم، ومن خلاله إلى أبنائه وذويهم، في رحيل الفقيدة زينب منت البكاي،ولد الشيخ ولد عابدين، لأمها العالية منت محمد الناجم.
ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة الفقيدة زينب منت البكاي، فلقد كانت، رحمها الله، مثالًا للصلاح والتقوى، وحسن الخلق، وطيب المعشر، وتركت في قلوب كل من عرفها أثرًا طيبًا وذكرًا حسنًا.
وإنني إذ أتقدم إليكم بخالص العزاء وصادق المواساة في هذا المصاب الجلل، لأعلم أن الفراق مرّ، وأن الفقد عظيم، غير أن عزاءنا جميعًا أن الموت سنة ماضية في الخلق، وأن ما عند الله خير وأبقى، وأن من صبر واحتسب نال الأجر الجزيل والثواب العظيم، قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يغسلها بالماء والثلج والبرد، وينقيها من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء، ولا يريهم مكروهًا بعدها في عزيز.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى