الغنوشي في مؤتمر صحفي بانواكشوط

 

altعبر الشيخ راشد الغنوشي  عن سعادته الغامرة بزيارة موريتانيا لأول مرة،  “البلد العريق بلد القرآن والفقه المالكي والمحاظر وبلد المليون شاعر، ويمثل تخوم العروبة والإسلام ومستقر رحيق هذه الحضارة” 

وأضاف الغنوشي خلال مؤتمر صحفي له زوال اليوم “19/12/2012″ في نواكشوط  بأنه كان يتمنى منذ فترة هذه الزيارة لكن السبب في تأخرها يرجع الذي كنا نتعرض له في تونس قبل أن يتحرر البلد”

من جهة أخرى اعتبر الغنوشي أن ما يحدث من حراك في تونس يعد ثمرة من ثمار الثورة التي “أطلقت كل التيارات التي كبتت؛ فهي اليوم في حالة تدافع وصراع وأصواتها أحيانا تبدو أعلى من غيرها لكن في الديمقراطية لا يمكن لتيار واحد أن يهين كل جميع الأمور، وهنا في تونس 145 حزبا” وأكد الشيخ راشد بأن الثورة في بلد تمخضت عنها الديمقراطية أطلقت كل الطاقات وكسرت كل القيود والجميع يعمل ويتصارع، لكن  صناديق الاقتراع هي الحكم بين الجميع.   وأضاف بأن الجميع انطلق من فكرة المواطنة لذا يضيف “تعاونا مع كل الجماعات العلمانية على أساس أن الوطن ملك للجميع وينبغي أن نتعلم فن التعايش فيه وأن نتصارع فيه دون أن نخربه أو نسقط السقف على صفوف الجميع” وقال بأنه انطلاقا من هذه الحقيقة فقد “أصرت حركة النهضة على تشكيل حكومة توافق مع حزبين علمانيين، كما أن باب  الحوار مع جماعات أخرى لا يزال مفتوحا لضمها إلى هذا التحالف لأن المرحلة الانتقالية لا يكفي للنجاح فيها الحكم بأغلبية 51% وإنما ينبغي مشاركة الجميع”   ولم يستبعد الغنوشي تغييرا جديدا قد يطال الحكومة الحالية، وقال بأنه “من واجب  الرئيس منصف المرزوقي التفكير في تطوير الأوضاع القائمة ولا أحد يزعم بأنها أوضاع مثالية، ونحن في الائتلاف نفكر في تغيير هذا الوضع، وقد مرت علينا سنة وهي فترة كافية لتقويم أداء الحكومة، ونحن بصدد إصلاح حكومي سنعلن عنه غير بعيد.” تجدر الإشارة إلى الشيخ راشد الغنوشي وصل العاصمة نواكشوط صباح اليوم الأربعاء للمشاركة في المؤتمر الثاني لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”

السراج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى