توضيح من الدوه ولد بنيوك

 نشرت بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي مؤخرا تعريضا بشخصي في عدة قضايا وادعت أنني شخصيا شجعت أعمالا إرهابية من بينها عملية اغتيال السواح الفرنسيين قرب ألاك التي ذهب ضحيتها أبرياء على يد إرهابيين متشددين لا تربطهم صلة بالإسلام ولا بقيمه.

وبالنظر لخطورة مثل هذه الاتهامات في تشويه صورتي والإضرار بسمعتي فإنني أنبه الرأي العام الوطني والدولي لما يلي:

أولا: أنني كنت من أول من ندد بهذا العمل الشنيع والجبان الذي يخالف كل ما له صلة بالدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على السلام والاحتفاء بالضيف وإكرامه والتعامل معه باحترام، وهذا الموقف عبرت عنه في تصريحاتي العامة والخاصة ونشرت فيه من إنتاجي الشعري آنذاك ما يفند ادعاء الذين يعرضون بي حاليا في هذا الموضوع.

ثانيا: أنني من بين الشخصيات العامة التي كرست إنتاجها للحث على قيم التسامح والاعتدال ونبذ التطرف والغلو وحث الشباب على التمسك بالوسطية والاعتدال انطلاقا من مسؤوليتي الأدبية والأخلاقية في توجيه الشباب وتأطيرهم الشيء الذي خصصت له جزءا كبيرا من جهدي ووقتي وأتحمل فيه من المسؤولية ما لا يتحمله الكثيرون وأعتبره عملا وطنيا أقوم به ردا لجميل الوطن.

ثالثا: أهيب بوسائل الإعلام الوطنية وبالمدونين في وسائل التواصل الاجتماعي، الذين نشروا هذه الادعاءات المغرضة والكاذبة التي تنم عن جهل بشخصيتي وتكويني السياسي والاجتماعي والديني، توخي الحذر في ما ينشرون والتخلي عن تشويه صورتي بشكل متعمد وسافر،وأنبههم إلى أنني سألجأ للوسائل القانونية للدفاع عن نفسي في حالة استمرارهم في هذا النهج.

 

الدوه ولد بنيوك

انواكشوط بتاريخ 19 يونيو2017

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى