الرد بالمثل

الزمان انفو _

قال الرئيس الموريتاني ،صاحب الفخامة،محمد ولد الشيخ الغزوانى: “بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أهنئ جميع منتسبي مهنة المتاعب في بلدنا، وأثمن الدور الذي قامت به صحافتنا، في التصدي لجائحة كورونا، وأجدد التأكيد على دعم وترسيخ حرية الصحافة. بالتشاور بين القطاعات الحكومية المعنية والتجمعات الصحفية. سنعمل على تطوير وتمهين الحقل الصحفي”.

كلمات فى غاية الدقة و العمق،و إن صدق أنكم السيد صاحب الفخامة،عملتم صحفيا فى الإذاعة، قبل الالتحاق بالجيش،حسب بعض المصادر،فإننا نهنئكم شخصيا،بعيدنا الخاص، اليوم الأحد،الموافق،3/5/2020.
10 رمضان 1441 هجرية.
السيد الرئيس ،محمد ولد الشيخ الغزوانى، بإذن الله،سيعيش بلدنا الغالى، تحت ظلكم الميمون،أحلى لحظات الفعل الصحفي،غير المرتهن لأي طرف، سوى الحق الأبلج،و أنا موقن،أن هذا الحق المنشود،ما رضي عنه نظامكم أو تحفظ عليه أحيانا نادرة،فإنه سيكون فى المحصلة، أنشودتكم و مبتغاكم الأوحد،طلبا لتأدية الأمانة الثقيلة،دنيا و آخرة،و لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم.
و كل عام و موريتانيا بخير،ملتزمة بخطها الإسلامي،الجامع، لمصالح جميع مواطنها، و حتى ساكنتها.
أرفع لكم قبعتى، السيد الرئيس، ففى ظرف وجيز،استطعتم بعث الأمل،فأكاد أقول،على نسق “سيموفنية المجد الطائعية” العبقة العريقة،رغم بعض مآخذ، على فترته فى الحكم :”الخير جان بمجيكم….و أعيلكم الشعب اتكان…..و إقول مرحبك …..ذلهون و لهك امعان”.
لكننا السيد الرئيس، محمد ولد الشيخ الغزوانى،مازال ركبنا الطامح للتغيير الشامل الجذري المتوازن، المحنك الحكيم،ربما فى بداية قافلتة الميمونة،تحت قيادتكم الموفقة النيرة ،بإذن الله،أدخلكم الله و شعبنا المسلم، حصن حفظه و توفيقه الكامل،فهو ولي ذلك و القادر عليه.

اسمحوا لى سيدى الرئيس، تقبل أعمق التحيات و التنميات الطيبة،لكم و لسائر أبناء هذا الشعب الزكي الذكي الطيب،رغم بعض النواقص،القابلة للتجاوز ،بإذن الله.

مدير ناشر و رئيس تحرير الأقصى، الورقية و الألكترونية/عبد الفتاح ولد عبد الرحمان ولد اعبيدن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى