خطر الإستعمال السيء للمرحاض

جرثومة «C.difficile» التي تسبب الإصابة بالبكتيريا الضارة والقيء، و يمكن أن تنتشر وتصل إلى أعلى بحوالي 25 سم فوق مقعد المرحاض مع كل ضغطة على السيفون

الزمان أنفو ـ يقوم مستخدم المرحاض بالشد أو الضغط على «السيفون» بعد الانتهاء من قضاء حاجته، لكن ما يغفله كثيرون هو إغلاق غطاء المرحاض قبل الضغط على دافع المياه.. فماذا يحدث في تلك الحالة؟ عند الضغط على السيفون والغطاء مفتوح، تُخلط المياه التي تزيل النفايات من المرحاض مع جزيئات من تلك النفايات وتنتشر البكتيريا الموجودة بها في الهواء، ويمكن لبعض من هذه الجراثيم أن تؤدي إلى الإصابة بأعراض الإسهال والقيء. وأجرى علماء بجامعة ليدز، تجربة سابقًا واختبروا بها الهواء الموجود فوق المرحاض، ووجدوا أن الجرثومة «C.difficile» التي تسبب الإصابة بالبكتيريا الضارة والقيء، يمكن أن تنتشر وتصل إلى أعلى بحوالي 25 سم فوق مقعد المرحاض مع كل ضغطة على السيفون، بحسب موقع «prevention». واكتشف العلماء أن تلك الجراثيم تصل إلى سطح المرحاض وجوانبه والأرض والحوض وفرش الأسنان، حتى في حالة عدم استخدام المرحاض، ما يعني أن المرحاض غير المستخدم يمكن أيضًا أن ينشر البكتيريا. ورغم أن أعلى مستوى للبكتيريا تم ملاحظتها مباشرة بعد الضغط على السيفون، إلا أنه بعد مرور 90 دقيقة، تم اكتشاف نحو 15: 47 قطرة مياه ملوثة على الأسطح القريبة من المرحاض، ما يعني أنه يجب على الشخص التفكير أكثر من مرة حول المكان الذي توجد به لوفته وفرشاة أسنانه. ووفقًا لموقع «businessinsider»، يقول «فيليب تيرنو» وهو عالم ميكروبيولوجي في جامعة نيويورك، إن البكتيريا، مثل السالمونيلا، والشغيلا، والفيروسات مثل التهاب الكبد، يمكن أن ينتقلوا إلى الشخص في حالة دخول جسيمات البراز في الفم. ما الحل؟ يعد أفضل حل لتجنب انتشار تلك البكتيريا هو الاهتمام بغلق الغطاء، ووجدت الأبحاث أن غلق غطاء المرحاض قلل من انتشار البكتيريا بنحو 10 مرات من عدم غلقها. ويقول «تيرنو» إنه يجب غلق الشخص غطاء المرحاض قبل الضغط على السيفون خاصة في حالة استعمال أكثر من شخص لنفس المرحاض، ويُفضل تخزين الأكواب أو فرش الأسنان أو أي أغراض متعلقة بالفم داخل خزانة، مؤكدا أهمية غسل اليدين جيدًا قبل الخروج من المرحاض.

وكالات بتصرف من الزمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى