مطالب بفتح تحقيق شفاف في وفاة طفل داخل محظرة قرب أبي تلميت

شيخ المحظرة المذكورة يرد على الإتهامات

الزمان أنفو – نواكشوط: توفي طفل كان يدرس القرآن في محظرة تقليدية قرب مدينة أبي تلميت، في ظروف وصفتها أسرته والطلاب بأنها غامضة ومقلقة، وسط اتهامات بتعرضه لتعنيف جسدي قبل وفاته بأيام.
وبحسب روايات متطابقة من ذوي الضحية وبعض طلاب المحظرة، فإن الطفل كان قد تعرض للضرب المبرح قبل نحو أسبوع من نقله إلى المستشفى، ما تسبب له في مضاعفات صحية خطيرة، بينما جرى التكتم على وضعه الصحي ومنع إبلاغ أسرته بحقيقة حالته إلى أن تم استدعاء والدته على عجل، لتتفاجأ بوفاته عند وصولها.

وأفاد أقارب الطفل أن آثار ضرب قوية لوحظت على جسده أثناء إجراءات المعاينة الطبية، في وقت تحدث فيه طلاب من المحظرة عن تعرضه لسوء معاملة جسدية، مع اتهامات بإخفاء حقيقة وضعه الصحي ومنع التواصل مع أسرته.
وطالب أهالي الطفل بفتح تحقيق قضائي شفاف ومستقل لكشف ملابسات الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدين تمسكهم بإنزال أشد العقوبات بحق المتورطين، حمايةً للأطفال ومنعًا لتكرار مثل هذه المآسي داخل المحاظر ومؤسسات التعليم التقليدي.

وكتب شيخ المحظرة التي توفي فيها الطفل( محظرة المبروك) التوضيح التالي :

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على من اصطفى
كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنةً وإلينا ترجعون
وبعد
ففي ليلة الإثنين الماضية انتقل طالبنا المرحوم بإذن الله تعالى إلى الرفيق الأعلى سيدي بن محفوظ رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا،

يا كوكبا ما كان أقصر عمره //
وكذاك عمر كواكب الأسحار
ومن هذا المنبر فإننا نعزي أهله في هذا المصاب الجلل
ألهمهكم الله الصبر والسلوان،
وإننا على فراقك ياسيدي لمحزونون

وإنا لله وإنا إليه راجعون ،

هذا ولما كان المصاب جلل، كُلم ذووه وحُقَّ لهم ذلك،
إلا أننا وجدنا بعض المنشورات وبعض المقاطع المسجلة التي نحت منحا غير لائق في حقنا ولعل السبب عدم التحري في هذه القضية المؤلمة
لذلك سأدر على نقاط خمس على منشور لخالة المرحوم حتى يتبين للأهل الرأي العام من أهل الضمائر الطــيبـة والنفوس السليمة. ماذكر لم يكن صحيحا كله
وإن صح بعضه كما ستروا

●فقي منشور خالةَ المرحوم (فَاطِمَ /عبد الله)
الذي تمَّ تداوله على نطاق واسعٍ يافاطم جبر الله قلبك والهمك الصبر والسلوان، نقول لكـ إننا نقدِّر شعورك بالفقدِ والحزن على ابن اختك الذي يؤلف ويؤلَف ولان الخالة بمنزلة الام كما ثبت،
فقدروى عَلِيٌٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه قَالَ : ( الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ )
ومع هذا فالقاعدة الشرعية تتعامل مع هذا بِـالْهَدْيِ القويم قال المنذرُ من هاذِم اللذات عليه افضل الصلوات
إنَّ العَيْنَ تَدْمَعُ، والقَلْبَ يَحْزَنُ، ولَا نَقُولُ إلَّا ما يَرْضَى رَبُّنَا
لذا ففي منشورك وفقنا الله وإياك إلى الصواب
كلامٌ بينه وبين الحقيقة بَونٌ شاسعُ،
ولاننا لنلتمس لك العذر في ذلك إلا أنه وجب علينا أن ننبه على هذه النقاط التالية :

■ الأولى لقد ذكرتِــ أنّ أختَكِـ تواصلت يوم 30\1\2026 معي لتدفع لي الرسوم الشهرية وتطمئنّ على الأبناء..، هذا لم يقع أصلا وإنما أرسلت إلي رسالة فيها رمز 2000 ألفاََ ومعها مقطع صوتي لم أره إلا البارحة والمقطع لم افتحه إلى حـد الساعة فلم أدرِ مافيــهِ هل هو اطمئنان أو غيره
وسأنشر المحادثة إن احتجت لذلك في وقتها حتى تعلموا ان عهدي بالردِّ على وكيلة الطلاب كان في اليوم 18 من شهر يناير 2026م حوالي 11 يوما قبل وفاة المرحوم والسبب الانشغالات بِالطُّلاب،

■الثانية عدم الاتصال على اختكم وكيلة المرحومِ صدقت نعم لم اتصل عليها لأخبرها بمرض المرحوم فقد اخذت له الدواء ووجد العافية عليه

ولكن قدر الله جرى علينا ونحن عبيد لله عبيد قهر وذلة كل تقصير مني تجاه هذا المرحوم أعترف به وأستمد العون تعالى ولاأدعي كمالا ولكن لست بهذا السوء المنتشر بين الناس الآن والله المستعان

■ الثالثةُ قولها ان أختها أرسلت إلى محمد خالِـي المرحوم وأخيه سيارة هذا لم يحصل وما حصل منه شيئا
والذي حصل انني لما أخبرني الأطباء بوفاة المرحوم اتصلت على أحد الأشخاص في المحظرة أنه يأتي بالطالبين ففعل ذلك،
وجدُّ المرحوم يعلم ذلك، وقداستقبلهما مع شرطيّ
■الرابعة تصريح الطالبين عن حالةِ أخيهما انه منذ أسبوع يصارع المرض فهذا غير صحيح فقد وجد العافية بعد استعمال الدواء
واما قضية الاتصال الطلاب فجميع وكلاء الطلاب يعلمون ان الطلاب لايستخدمون الهواتف ولكن لايمنعون من التواصل مع آبائهم إن أرادوا آباءهم ذلك، وجدة المرحوم تعرف ذلك.

■ الخامسة قالت خالة المَرحُومِ
[احتمـــــال] هذا الاحتمال كذب وافتراءٌ عليّ هذا الفعل الشنيع المروع معاذ الله أن افعله بكافر احرى مسلما فاتقو الله وكفاكم نلفيقا عليَّ فهذا الطالب ماسه ضرٌّ أعلمه
وهذه الاحتمالات اين هي من الفحص الطبِّـي ألم يقل الأطباء المشخصون لوفاة المرحوم أن وفاته كان طبيعيا
وقد علم بذلك وكيل الجمهورية كما يعلم الجميع أن مثل هذه القضايا لايتساهل فيها ولاتمرر حتى تمر على وكيل الجمهورية،

( والله المستعان على ماتصفون)
(كتبه الشيخ أبو بكر سيد أحمد بابه)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى