مقال ينتقد موقف ولد اجاي من التعديلات الدستورية ويحذر من المساس بالمواد المحصّنة

الزمان أنفو – نواكشوط): انتقد الكاتب عبد الفتاح ولد اعبيدن ما وصفه بـ“مباركة” الوزير الأول مختار ولد اجاي لأي تعديلات دستورية مرتقبة، معتبراً أن هذا الموقف يثير الشكوك حول احترام المواد الدستورية المحصّنة، ويفتح الباب أمام أزمة سياسية ودستورية محتملة.
وأشار المقال إلى أن تحفظ عدد من الصحفيين عن الثناء على تجربة الحكومة الحالية لا يعود بالضرورة لغياب الإنجازات، بل لجملة عوامل مرتبطة بمسار ولد اجاي المثير للجدل، من بينها اتهامه في ملف “العشرية”، وتصريحاته السابقة، وتجربته في إدارة الضرائب، إضافة إلى ما اعتبره الكاتب “مبالغة” في تزكية مواقف السلطة.
وحذّر الكاتب من أن السعي لتعديل الدستور، خاصة المساس بالمواد المحصّنة أو التمهيد لمأمورية ثالثة بأي صيغة كانت، قد يقود إلى أزمة دستورية ووجودية للدولة، داعياً إلى الحذر من تمرير تعديلات “غامضة ومقلقلة” تحت غطاء الحوار السياسي.
وانتقد المقال ما اعتبره تضييقاً على الحريات وارتفاعاً في الضرائب وإلغاءً لعقود العمل، مقابل تساهل مع استمرار استغلال النفوذ، معتبراً ذلك تناقضاً يفاقم الاحتقان الاجتماعي والسياسي.
وختم الكاتب بالتأكيد على أن الوزير الأول كان الأجدر به التصريح صراحة بعدم المساس بالمواد المحصّنة دستورياً، محذّراً من أن المضي في مسار التعديلات قد يهز الاستقرار السياسي والدستوري للبلاد، ويُضعف الإجماع الوطني حول أي حوار مرتقب.


