حول منشور ذ/ ولد بوحبيني/ سيدي علي بلعمش

( الزمان أنفو _ نواكشوط): الأستاذ أحمد سالم ولد بوحبيبي كفاة وطنية لا جدال فيها ، كلفته رئاسة الجمهورية ، في السنوات الماضية بأحد أهم ملفاتها (برتبة وزير) ، بما يؤكد ثقة رئيس الجمهورية في شخصه و في كفاءته . و هي ثقة لا جدال في أنها كانت في محلها ..
كل هذا يجعلنا أمام لغز حقيقي حين نطالع ما نشره الأستاذ على صفحته اليوم !؟
ما نشره الأستاذ أحمد سالم ولد بوحبيني على صفحته اليوم ، يفتقد أولا إلى سبب مفهوم .. يفتقد إلى كل ما يحتاجه من موضوعية .. و يبدو أنه يفتقد أكثر إلى بعض الدقة ..
فلا ما نشره الأستاذ اعتراف بجميل رئيس الجمهورية و لا هو انتقاد لقرارات رئيس الجمهورية و لا هو سرد مهني لاصطدام تعيينه بمانع قانوني ، كان أستاذ القانون أول من يفترض أن يتفهمه !!
الأمر الوحيد المؤكد الآن ، هو أن سردية الأستاذ ولد بوحبيني ، كانت بالغة الاستفزاز في غايتها و طريقتها و جدل دقة أو عدم دقة محتواها . و هو عمل يكون مفهوما جدا في الألاعيب السياسية و المُغاضِبة منها على وجه الخصوص ، مما يعني أن الأيام القادمة ستكون حتما كفيلة بكشف كل الأسباب ..
و لا تعجبوا : هذا موسم التقلبات المنتظرة و غير المنتظرة !!!
اضغط هنا لقراءة المنشور



