إيرا تتهم السلطات بتعذيب معتقليها وتندد بما تسميه “فبركة” في ملف العبودية

الزمان أنفو (نواكشوط): دانت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) ما قالت إنه “تصعيد خطير وانتهاكات جسيمة” يتعرض لها عدد من مناضليها المعتقلين في نواكشوط ونواذيبو، متهمة السلطات بممارسة التعذيب الجسدي والنفسي وسوء المعاملة داخل السجون.
وذكرت المنظمة أن من بين الممارسات المبلغ عنها وضع المعتقلين في زنازين ضيقة ذات إنارة شديدة ودائمة، وحرمانهم من النوم، إضافة إلى توجيه عبارات مهينة لهم، معتبرة أن ذلك يخالف القوانين الوطنية والمواثيق الدولية الخاصة بمعاملة السجناء.
وتطرقت إيرا إلى وضع السجين لمرابط ولد محمود، مشيرة إلى معاناته من آلام حادة في الكلى ومنعه من العلاج أو النقل إلى المستشفى رغم تقدمه في السن، محمّلة الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن أي تدهور صحي قد يطرأ عليه.
كما تحدث البيان عن تعرض السجينتين فاطمة لالة ورشيدة لما وصفته بالعنف اللفظي والضغط النفسي، واعتبر أن هناك محاولات للتأثير على شهاداتهما في ملف يتعلق بالعبودية.
وفي سياق متصل، اتهمت المنظمة السلطات بتسييس القضاء والسعي إلى “تبييض” ملف العبودية عبر ما وصفته بإجراءات مريبة، بما في ذلك نقل أطراف في القضية إلى مدينة لعيون ومنحهم مساعدات مالية وعقارية.
وجددت إيرا تمسكها بمواصلة ما وصفته بـ“النضال القانوني” دفاعاً عن المظلومين والمهمشين، داعية الحقوقيين داخل البلاد وخارجها إلى التضامن والاصطفاف من أجل ما اعتبرته حماية للعدالة ومبدأ المساواة أمام القانون.
صدر البيان في نواكشوط بتاريخ 04 مارس 2026 عن اللجنة الإعلامية للمنظمة.
لقراءة الخبر بالإنجليزية Englishe
الخبر بالفرنسية Lire en Français

