خامنئي: أفشلنا مخطط تقسيم إيران.. والانتقام قادم-ورسائل مشفرة تشعل المنطقة وتضع هرمز في قلب الصراع

الزمان أنفو – في رسالة مشحونة بالتحذيرات والتحدي، أطلق المرشد الأعلى الجديد في إيران، مجتبى خامنئي، أول بيان استراتيجي له منذ توليه المنصب، مؤكداً أن بلاده نجحت في إفشال ما وصفه بـ”مخططات تقسيم إيران”، ومشدداً على أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مغلقاً كورقة ضغط في صراع الشرق الأوسط.
رسالة حادة في قلب الحرب
وجاءت كلمة خامنئي في توقيت بالغ الحساسية، تزامناً مع تصاعد المواجهات في المنطقة، حيث حملت رسائل سياسية وعسكرية مشفرة إلى خصوم إيران وحلفائها على حد سواء.
وقال المرشد الإيراني في بيانه:
“لن نتردد في الثأر لدماء الشهداء، وخاصة شهداء مدرسة ميناب”، في إشارة إلى الهجمات التي استهدفت مدنيين خلال المواجهات الأخيرة.
سبعة محاور ترسم استراتيجية المواجهة
البيان الذي وصفته طهران بأنه رسالة استراتيجية شاملة، تضمن سبعة محاور رئيسية، أبرزها:
دور القيادة الثورية ومسؤولياتها.
مهام القوات المسلحة في مواجهة التهديدات.
دور الشعب في دعم المعركة.
مسؤوليات الأجهزة التنفيذية في إدارة الأزمة.
دور ما يسمى بـ”جبهة المقاومة”.
موقف دول المنطقة من الصراع.
آليات مواجهة ما وصفه بـ”الأعداء والتحديات”.
دعوة لإغلاق القواعد الأمريكية
وفي لهجة تصعيدية غير مسبوقة، دعا خامنئي دول الشرق الأوسط إلى إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة بأسرع وقت ممكن، معتبراً أن وجودها يهدف إلى فرض السيطرة على دولها.
كما أكد أن طهران يجب أن تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية في معادلة الصراع، في خطوة قد تثير مخاوف دولية واسعة نظراً لأهمية المضيق في حركة الطاقة العالمية.
رسالة للداخل الإيراني
وخاطب المرشد الإيراني العائلات التي فقدت أبناءها أو تضررت منازلها وممتلكاتها قائلاً إن الدولة ملتزمة بالتعويض عن الأضرار، مجدداً العهد بالرد على ما وصفه بـ”الجرائم المرتكبة بحق المدنيين”.
كما أشاد بالمقاتلين الإيرانيين الذين قال إنهم أفشلوا مخطط السيطرة على البلاد أو تقسيمها، مؤكداً أن المواجهة مع الخصوم ستستمر في مختلف الميادين.
إعلان رسمي عبر التلفزيون
وكشف خامنئي أنه علم بقرار انتخابه مرشداً أعلى من قبل مجلس خبراء القيادة عبر شاشة التلفزيون الوطني، في إشارة إلى اللحظة التي أعلنت فيها طهران انتقال القيادة رسمياً.
وبين التصعيد العسكري والرسائل السياسية الحادة، تبدو كلمة المرشد الإيراني الجديد بمثابة إعلان مرحلة جديدة من الصراع في الشرق الأوسط، قد تحمل تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.
