خضراوات وماء.. خطوات بسيطة لدعم صحة الكبد بعد رمضان

الزمان أنفو (نواكشوط): يمثل ختام شهر رمضان محطة مهمة للجسم، خصوصاً للكبد الذي يؤدي دوراً محورياً في عمليات التمثيل الغذائي والتخلص من السموم. ومع اقتراب عيد الفطر، ينصح مختصون في التغذية بجعل العناية بالكبد عادة صحية مستمرة لا ترتبط بموسم بعينه.
ويؤكد خبراء التغذية أن دعم صحة الكبد لا يتطلب أنظمة غذائية معقدة، بل يرتبط بعادات بسيطة، أبرزها الإكثار من شرب الماء، وتناول الخضراوات الورقية والصليبية، مع تقليل السكريات والدهون المصنعة.
وتعد الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والجرجير والخس، من المصادر الغنية بمضادات الأكسدة، خاصة فيتاميني C وE، إضافة إلى مركبات نباتية تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل المرتبطة بتلف خلايا الكبد.
وتشير أبحاث منشورة في دوريات علمية متخصصة في التغذية الإكلينيكية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالخضراوات ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، خصوصاً عند اقترانها بنمط حياة متوازن.
أما الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط والملفوف، فتحتوي على مركبات الكبريت العضوية، وأبرزها السلفورافان، وهي مركبات أظهرت دراسات أنها تدعم عمل إنزيمات إزالة السموم في الكبد.
وتؤدي هذه الإنزيمات دوراً مهماً في ما يُعرف طبياً بمرحلة التحويل والاقتران، حيث يتم تحويل المركبات الضارة إلى أشكال أكثر قابلية للذوبان في الماء، تمهيداً للتخلص منها عبر الكلى أو الجهاز الهضمي.
كما يرتبط نشاط إنزيم غلوتاثيون إس-ترانسفيراز بمستويات مركبات الكبريت في الغذاء، وهو إنزيم أساسي في عملية الاقتران وإزالة السموم من الجسم.
إذا رغبت، أستطيع أيضاً أن أضيف فقرة قصيرة موجهة لمرضى السكري مثلك توضح أفضل الخضراوات المفيدة للكبد والتي لا ترفع السكر، لتكون المادة أكثر فائدة للقراء
