إسرائيل تعترض أسطول الصمود2 وموريتاني يوجه نداء استغاثة

الزمان أنفو (نواكشوط): شهد “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية، تصعيدًا جديدًا بعد إعلان ناشطين تعرض سفنه لاعتراض من طرف البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية، واحتجاز عدد من المشاركين على متنه، بينهم موريتانيون.
وقال منظمو الأسطول إن القوات الإسرائيلية هاجمت القوارب المشاركة وسيطرت على وسائل الاتصال الخاصة بها، قبل اقتياد بعض السفن باتجاه ميناء أسدود، معتبرين ما جرى “قرصنة وانتهاكًا للقانون الدولي”.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن البحرية الإسرائيلية احتجزت عشرات النشطاء الذين كانوا على متن نحو 20 قاربا مشاركا في المبادرة، في وقت تحدثت مصادر إسرائيلية عن “إيقاف الأسطول قبل وصوله إلى المنطقة”.
وفي السياق ذاته، وجّه الدكتور محمد بابا سعيد، أحد ممثلي موريتانيا ضمن “أسطول الصمود الثاني”، نداء استغاثة عاجلًا إلى السلطات الموريتانية، طالب فيه بالتدخل من أجل إطلاق سراحه، بعد ما وصفه بـ”اختطافه” من طرف الاحتلال الإسرائيلي.

وقال ولد سعيد، في رسالة مصورة جرى تداولها عقب اقتحام الزوارق الإسرائيلية للسفينة التي كان على متنها: “إذا شاهدتم هذا الفيديو، فذلك يعني أن الإسرائيليين قد اختطفوني”، داعيًا الحكومة الموريتانية وأصدقاءه إلى بذل كل الجهود الممكنة من أجل الإفراج عنه.
ويمثل موريتانيا في الأسطول كل من الدكتور محمد بابا سعيد والمهندس إسلم معلوم، فيما كان من المنتظر أن يلتحق بهما عدد آخر من الموريتانيين بعد وصول الأسطول إلى تركيا، التي كانت آخر محطة قبل التوجه نحو قطاع غزة.
ويأتي هذا التطور في ظل تواصل المحاولات الدولية الرامية إلى كسر الحصار المفروض على غزة، وسط تنديد حقوقي متزايد بالعمليات الإسرائيلية ضد سفن الإغاثة والنشطاء الدوليين في عرض البحر.


