باحث موريتاني ينتقد مسار الحوار الوطني ويحذر من تجاهل القضايا الجوهرية

الزمان أنفو – نواكشوط: انتقد رئيس ومؤسس معهد 2 IRES ومبادرة TEBRI Mauritanie،الدكتور محمد ولد محمد الحسن، ما وصفه بضعف مضمون خارطة الطريق الخاصة بالحوار الوطني، معتبراً أن التركيز على المخططات والرسوم التنظيمية لا يعوض غياب رؤية تعالج القضايا الأساسية التي تواجه البلاد.
وقال في مقال نشره اليوم الأربعاء إن أي حوار وطني جاد ينبغي أن يتناول ملفات الاقتصاد، والبيئة، والتعليم، وإنتاج المعرفة، ومكانة الكفاءات، ودور المؤسسات المالية، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بدلاً من الاكتفاء بالشعارات أو التعبير عن وجهات نظر فئة محدودة.
وأضاف أن خارطة الطريق الحالية تتجاهل، بحسب رأيه، قضايا جوهرية مثل الفساد، والاتجار بالمخدرات، وارتفاع معدلات الجريمة، وتأثير الأموال غير المشروعة في الحياة السياسية، محذراً من أن تجاهل هذه الملفات قد يفقد الحوار مصداقيته وجدواه.
كما رأى أن القائمين على إعداد هذه المبادرة قد يدفعون رئيس الجمهورية إلى تحمل تبعات خياراتهم، مؤكداً في الوقت نفسه أنه ظل من الداعمين للرئيس لأكثر من ألفي يوم، وأن هذا الدعم لا يمنعه من التعبير عن رأيه عندما يرى أن المصلحة العليا للبلاد تستوجب ذلك.
وختم بالتأكيد أن من واجب مراكز الدراسات تقديم قراءاتها والتنبيه إلى ما تعتبره مخاطر محتملة، معرباً عن أمله في أن تثبت الأيام عدم صحة هذه المخاوف.
النص الأصليبالفرنسية لقراءته اضغ : [Fr هنا]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى