سناء الشعلان… حين تصنع الكلمة وطناً وتصبح الثقافة رسالة حياة
عبدالله الفتح: اليوم طالعت مقالا للدكتور تحسين منصور يتحدث عن الأخت الصديقة الدكتورة سناء بنت المرحومة نعيمة المشايخ، فأحببت مشاركة القارىء المستعجل خلاصة ماكتب :
الزمان أنفو – نواكشوط: نشر الأستاذ الدكتور تحسين منصور، من قسم الاتصال الرقمي في الجامعة الأردنية، قراءة مطولة في المسيرة العلمية والأدبية للدكتورة سناء كامل أحمد شعلان،(بنت نعيمة) واصفاً إياها بأنها “ظاهرة ثقافية” استطاعت أن تجعل من الكلمة وطناً، ومن الإبداع رسالة تتجاوز الحدود.
واستعرض الكاتب أبرز محطات مسيرتها الأكاديمية، بدءاً بتفوقها العلمي وحصولها على درجاتها الجامعية بتقدير امتياز، وصولاً إلى عملها أستاذة زائرة في جامعات بأربع قارات، وإسهاماتها في تعليم اللغة العربية ونشر الثقافة العربية.
كما توقف عند غزارة إنتاجها الأدبي، الذي شمل الرواية والقصة والمسرح والنقد، مشيراً إلى أن عدداً من أعمالها تُدرَّس في جامعات عربية، وأصبحت موضوعاً لرسائل أكاديمية، فضلاً عن فوزها بأكثر من خمسين جائزة عربية ودولية، وعضويتها في عشرات الهيئات الثقافية والصحفية حول العالم.
ويرى الكاتب أن أهمية سناء الشعلان لا تكمن في كثرة إنجازاتها فحسب، بل في قدرتها على الجمع بين الأكاديمية والإبداع والعمل الثقافي والإعلامي، لتقدم نموذجاً للمثقف الملتزم بقضايا المعرفة والإنسان.
واختتم مقاله بالتأكيد على أن سناء الشعلان ليست مجرد كاتبة أردنية، بل تجربة ثقافية عربية تستحق القراءة والاحتفاء، لأنها أثبتت أن الكلمة الصادقة قادرة على بناء الوعي ومدّ الجسور بين الشعوب.
رابط المقال: https://www.azzaman.info/?p=58905



