حفل تخرج الدفعة الثانية والأربعين من الطلبة الضباط العاملين، التي تحمل اسم دفعة العقيد محمد محمد الأمين جدو،
الزمان انفو (نواكشوط): أشرف وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد: الشهداء، حننه ولد سيدي، صباح اليوم الخميس 16 يوليو 2026، بمدينة أطار، على حفل تخرج الدفعة الثانية والأربعين من الطلبة الضباط العاملين، التي تحمل اسم دفعة العقيد محمد محمد الأمين جدو، وذلك بحضور قائد الأركان العامة للجيوش، الفريق محمد فال الرايس الرايس، وقادة أركان القوات المسلحة وقوات الأمن، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين.
وتضم الدفعة 70 ضابطًا، من بينهم 65 ضابطًا موريتانيًا، وضابطان من جمهورية السنغال، وضابطان من جمهورية كوت ديفوار، وضابط واحد من جمهورية مالي، في تجسيد للدور الذي تضطلع به الأكاديمية في تكوين الضباط وتعزيز التعاون العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأكد قائد الأركان العامة للجيوش، في كلمة بالمناسبة، أن تطوير منظومة التكوين العسكري يمثل ركيزة أساسية لبناء قوات مسلحة محترفة وقادرة على مواكبة مختلف التحديات، داعيًا الخريجين إلى التحلي بروح الانضباط والمسؤولية والإخلاص في أداء الواجب.
من جانبه، أوضح قائد الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة أن هذه الدفعة ثمرة سنوات من التكوين العسكري والأكاديمي المكثف، مبرزًا أن الأكاديمية تواصل أداء رسالتها في إعداد ضباط يتمتعون بالكفاءة المهنية والقيادية، بما يمكنهم من الاضطلاع بمهامهم في خدمة الوطن.
واختتم الحفل بتسليم الشهادات والرتب للخريجين، في أجواء عكست العناية التي توليها السلطات العليا في البلاد لتطوير منظومة التكوين العسكري والارتقاء بقدرات القوات المسلحة الوطنية.
تخرج الدفعة الـ42 من الطلبة الضباط العاملين بالأكاديمية العسكرية في أطار
الزمان انفو – أطار:
أشرف وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حننه ولد سيدي، صباح اليوم الخميس 16 يوليو 2026، بمدينة أطار، على حفل تخرج الدفعة الثانية والأربعين من الطلبة الضباط العاملين بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة، والتي أُطلق عليها اسم دفعة العقيد محمد محمد الأمين جدو، وذلك بحضور قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد فال الرايس الرايس، وقادة أركان مختلف تشكيلات القوات المسلحة وقوات الأمن، إلى جانب عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين.
وتضم الدفعة الجديدة 70 ضابطًا، من بينهم 65 ضابطًا موريتانيًا، وضابطان من جمهورية السنغال، وضابطان من جمهورية كوت ديفوار، وضابط واحد من جمهورية مالي، بما يعكس الدور الإقليمي الذي تضطلع به الأكاديمية في مجال تكوين الضباط وتعزيز التعاون العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأكد قائد الأركان العامة للجيوش، في كلمة بالمناسبة، أن تطوير منظومة التكوين العسكري يمثل ركيزة أساسية لبناء قوات مسلحة احترافية قادرة على مواكبة مختلف التحديات الأمنية والدفاعية، داعيًا الضباط المتخرجين إلى التحلي بروح الانضباط والمسؤولية والإخلاص في أداء الواجب الوطني.
من جهته، أوضح قائد الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة أن الدفعة المتخرجة هي ثمرة سنوات من التكوين العسكري والأكاديمي المكثف، مشيرًا إلى أن الأكاديمية تواصل أداء رسالتها في إعداد ضباط يتمتعون بالكفاءة المهنية والقيادية، بما يؤهلهم للقيام بمهامهم في خدمة الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.
واختُتم الحفل بتسليم الشهادات والرتب العسكرية للخريجين، في أجواء عكست الاهتمام الذي توليه السلطات العليا في البلاد لتطوير منظومة التكوين العسكري وتعزيز جاهزية القوات المسلحة الوطنية، بما ينسجم مع متطلبات تحديث المؤسسة العسكرية وترسيخ كفاءتها المهنية.

