ينه بنت احمد المتهمة من طرف الأطباء تصدر بيان للرأي العام الوطني

altبعد أن كثر اللغط والادعاء المغرض وتوزيع الاتهام جزافا، من طرف من يفترض فيهم السهر على سلامة وصحة المواطنين الموريتانيين، بات من اللازم اطلاع الرأي العام الوطني على حقيقة ما جرى في قسم الحالات المستعجلة بمستشفى الشيخ زايد، في وقت مبكر من صباح الأحد الموافق 15 فبراير 2015>>

حيث نبهت الطبيب المداوم على حالة تستدعي التدخل العاجل، وهي لفتى يعاني من قيء مصحوب بدم، وكانت والدته في وضع نفسي صعب بسبب اهمال الفريق الطبي المداوم، إضافة إلى حالة أخرى لطفل يعاني من حمى شديدة تجاهله الفريق الطبي لقرابة نصف ساعة، قبل أن توجهه إحدى الممرضات الى قسم أمراض الأطفال بعد طول انتظار. الدكتور الموجود حينها خارج القسم رفقة بعض الممرضات رد بعبارات نابية، منها على سبيل المثال لا الحصر “هذا لا يخصك ومن أنت حتى تقدمي التوجيه لدكتور فيما يخص عمله؟!”، “هيا اخرجي”.. وحين نبهته على أني عضو في البرلمان ومن واجبي التنبيه وبخاصة فيما يتعلق بالمواطن البسيط، وحقه في المرافق العمومية التي ليست حكرا على موظفيها بل أداة للقيام بواجبهم، رد الدكتور مولاي ولد اعل بعنجهية “لو كنت البرلمان بعينه فهذا لا يهمني في شيء”!. فما كان مني إلا ان انسحبت احتراما لوضعية المرضى الموجودين، لكن “الطبيب”، المصاب على ما يبدو بغضب هستيري، استمر في كيل الشتائم وتوزيع القذف والتجريح حتى بعد خروجي. أحد الحاضرين طلب من الطبيب الكف عن شتمي والتمادي فيه، قائلا انت رجل ودكتور ولا ينبغي أن يصدر منك مثل هذا الكلام، فأجابه اسكت انت أيضا وأخرج من مكتبي، وحاول دفعه الى الخارج بيديه مما نتجت عنه مشادات سمعها من كان بالخارج، ولو لا أن بعض الحضور أمسك بالرجل لوقع ما لا تحمد عقباه. وبعد أن خرج الحاضرون من القسم اعتصم الطاقم الطبي المداوم داخله رافضين مجرد استقبال المرضى، بل طردوهم وقاموا بإغلاق الأبواب دونهم. بعيد الحادثة بدقائق حضر وكيل شرطة وبعض افراد الحراسة وبعد وقت قصير وصلت وحدة من الدرك الوطني وقامت بمعاينة سريعة واستمعت للطاقم الطبي المداوم واكتفت بأخذ اسم الرجل. في الأحد 15-02-2015| 02:17 أي بعد ساعة تقريبا نشر الخبر على أحد المواقع الإلكترونية منسوبا للدكتور قائلا فيه ” إنه يشتكي من الرجل الذي هاجم مكتبه وحاول الاعتداء عليه، وهو ما يثبت أن الاعتداء لم يحدث وأن الدكتور يحاول التغطية على تقصيره وإهمال عمله من خلال نقل القضية إلى وسائل الاعلام، خاصة أن جميع الشهود حملوه المسؤولية واستهجنوا طريقته في التعامل مع رواد المستشفى. اليوم الثلاثاء 17-02-2015: نشر بعض المواقع بيانا عن إحدى نقابات الصحة جاء فيه أن الفريق الصحي المداوم في قسم الحالات المستعجلة بمستشفى الشيخ زايد، تعرض لاعتداء سافر من طرف نائب برلمانية بمشاركة مرافق لها تحت نشوة العضوية البرلمانية. وزعم البيان – في تناقض صارخ مع تصريح الطبيب – أن هذا الاعتداء تمثل في التجريح والضرب المبرح وتكسير المكاتب مما ترك الأثر الجسدي والنفسي في الضحايا وقد تضرر من هذا الحادث الطبيب العام وثلاثة ممرضين من بينهم من أصيب بكسر عظمي في اليد وبعض الكدمات…! وكأن هذه الآثار تتطلب أكثر من 48 ساعة لتظهر. بعد ما تبين من تناقض بين بيان نقابة الأطباء اليوم والتصريح الذي أدلى به الدكتور بعيد الحادث وما سجل في محاضر الشرطة والدرك التي عاينت المكان، يتضح بما لا يدع مجالا للشك أن الامر لا يعدو كونه محاولة للمساس مني شخصيا ومن أعضاء جمعيتنا الموقرة، من خلال التهويل وتوتير الأجواء والتحامل وتزوير الحقائق، لذلك أردت أن أبين للرأي العام حيثيات ما جرى ويجري من امتهان لكرامة المواطن البسيط في مرفق خصص له ووضع موظفوه تحت تصرفه.

 

النائب عن حزب الرفاه ينه بنت احمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى