أبرز النقاط التى أثارها الرئيس خلال مؤتمره الأخير (25 ملاحظة)

أأثار الرئيس محمد ولد عبد العزيز العديد من النقاط والمواقف خلال مؤتمره الصحفى ليلة البارحة، وأعاد الجدل الدائر بشأن الدستور للواجهة، وكشف عن عمق الخلاف القائم مع الفرنسيين، وعرض بالمملكة المغربية فى أكثر من موقع، وحاول تعزيز العلاقة القائمة مع الجيش وأبرز الفاعلين فيه.

 

وهذه أبرز النقاط التى تناولها الرئيس :

 

1- حسم الرئيس الخلاف الدائر بشأن ردة الفعل المحتملة، مؤكدا حسم الموقف لصالح الإستفتاء على أساس المادة 38 من الدستور

2- كشف الرئيس عن هواجس داخلية بشأن الموقف الذى قد يتخذه المجلس الدستورى، مستبقا الأمر بأن التعديل سيطرح والإستفتاء سيجرى بغض النظر عن مواقف النخبة السياسية والشيوخ والمجلس الدستورى

3 – تعمد الغمز فى الخبير الدستورى محمد الأمين ولد داهى من خلال الإشادة بالخبراء الذين أفتوا بجواز الذهاب للإستفتاء، قائلا إنهم لم يمارسوا السياسة قط ولم يتولوا مناصب من شأنها المس من صورتهم لدى الرأي العام بموريتانيا.

4- أظهر امتعاضه الشديد من مواقف الشيوخ الموالين له، ورغم محاولته احتواء الموقف من خلال النص على حق الجميع فى ممارسة مهامه، إلا أنه وصف تصويتهم ضد مشروع الحكومة بغير الأخلاقى.

5 – حاول اظهار التناقض الذى وقعت فيه أطراف  من المعارضة بعد التصويت، قائلا إن أهم مكسب هو إقرار الطرف الآخر بشرعية البرلمان بعد أن كان محل طعن وتشكيك خلال الفترة الماضية.

 

6- أظهر ارتياحا لتصويت النواب، وأفتخر بحجم المصوتين له فى الجمعية الوطنية.

7- دافع عن الحزب والحكومة قائلا إن الشيوخ صوتوا بمحض إرادتهم، وإن الحكومة لم تطلب منهم التصويت ضد المشروع، ولم يحرضهم أي سياسى على الإخلال بما التزموا به، لذا لاعلاقة لتصويتهم الحكومة أو الحزب، معتبرا أن هنالك من يحاول دفعه لاتخاذ مواقف ضد أغلبيته، وهو ما يرفضه على الإطلاق، رغم عودته للأمر فى آخر المقابلة ليقول بأن الأغلبية ستعالج القضية داخلها وبالطرق الملائمة دون تدخل من آي جهة أخرى.

8- دافع عن الجيش وترحم على شهدائه وعلى المقاومين الذين قاتلوا فرنسا فى رسالة تعكس تمسكه بالخطاب الذى أطلقه من الرشيد 2016 وعمق الهوة بينه وبين الفرنسيين.

9 – حاول إظهار معادلة جديدة فى مسألة الجيش، بين القول بأنه كان ضحية للتيارات السياسية التى تصارعت على حكم البلاد منذ 1984 وأنه الآن خرج من الحكم دون تهميش، بعد أن ظل يمارس به الحكم دون حضور.

10- حاول تذكير الرأي العام بأنه صاحب القرار فى البلد منذ 2005  وإلى اليوم (2017) ، قائلا إن المجلس العسكرى للعدالة والديمقراطية الحاكم سابقا هو من حدد أجندته فى مقابلته الشهيرة مع صوت أمريكا، وأن البعض حاول التحايل على الوعد الذى قطعه المجلس للشعب من خلال البطاقة البيضاء والهروب إلى الأمام ، لكنه رفض وأصر على تسليم السلطة للمدنيين.

 

11 – تحرر من عقدة “الانقلاب والتصحيح” ، وأقر بقيادته لانقلاب 2008 لإنقاذ البلد حسب تعبيره، وإنهاء الحالة السيئة التى كانت تتخبط فيها البلاد.

12 – أكد الجاهزية لتنظيم الاستفتاء من حيث رصد الموارد المالية المطلوبة، واتخاذ التدابير الفنية من أجل تنظيمه دون الكشف عن تاريخه، على أساس أن الأمر من اختصاص اللجنة المستقلة للانتخابات.

13 – أقر بفساد التعليم وضعف مخرجاته، لكنه عبر عن امتعاضه من تحامل النخبة السياسية عليه وتجاهلها للتحسينات التى تم القيام بها خلال الفترة الأخيرة، وصمتها عن الحالة المزرية للتعليم قبل وصوله للسلطة فى انقلاب 2008.

14 – أنتقد تعامل الأطراف الدولية مع المشاريع الممولة لصالح الطرق ( روصو نموذجا) وأكد شروعه فى ترميم الجزء الذى تعهدت به موريتانيا (20%) فى انتظار معرفة قرار الأوربيين .

15 – أكد تقدم الأشغال فى مشروع مياه أظهر، قائلا إن أزمة المياه بالنعمة وتمبدغة وأمرج ستنتهى  قبل نهاية العام الجارى، وربما تكون أكتوبر 2017 قد حلت بشكل نهائى.

 

16 – حاول استغلال الخلاف الدائر مع الفرنسيين من أجل كسب المزيد من الشعبية والمكانة داخل الساحة السياسية المحلية، قائلا إنه صاحب رأي وعقل وقرار حر، وإن الدول الغربية تبحث عن مصالحها فقط، وبالتالى يرفض أن يسارها فى ماتصبو إليه، ومن الطبيعى جدا أن تشوه الجهود التى يقوم بها أو تتحامل عليه أو تنحاز لمعارضيه.

17 – أتهم فرنسا بالتعايش مع العبودية وتشجيعها خلال استعمارها لموريتانيا، وإثارتها كمشكل لتفتيت الشعب وتقويض استقرارها بعد الخلاف مع حكام البلاد فى الفترة الأخيرة.

18 – شرح أسباب رفضه التدخل العسكرى فى شمال مالى، وأرجع الأمر إلى رفضه للقتال تحت لواء الفرنسيين، وإصراره على وجود تفويض دولى وهو مارفضته فرنسا، كما أن الخلاف حول الآليات المتاحة للتدخل (السلاح وتحديد الأرض) كان مصدر خلاف كبير.

19 – ذكر بالدور الذى تلعبه القوات المسلحة الموريتانية فى إفريقيا الوسطى وساحل العاج خلال الفترة الأخيرة، وأستغرب صمت السياسيين الذين كانوا يتهمونه بالقتال نيابة عن فرنسا، قائلا إنهم لم يشيدوا بالخطوة التى اتخذها وهي رفض القتال تحت لواء الفرنسيين.

20 – سخر من قرار الخارجية الفرنسية الأخير بشأن المناطق الحمراء فى موريتانيا، قائلا إن قراراتها بشأن البلد لاتمتلك أي مصداقية، وأنه يعرف البلد الذى يديره ويعرف أنه آمن، مفسرا تصنيف موريتانيا بأنها منطقة “حمراء” (غير آمنة) بالقرار السياسى الناجم عن الخلاف حول العديد من القضايا.

 

21 – غمز فى المملكة المغربية قائلا إن البعض لديه انتعاش فى السياحة، لكن موريتانيا دولة إسلامية  لها قيم وأخلاق وثوابت وخطوط حمراء ،ولايمكنها أن تفعل مايفعله الغير وترجوا أن لاتحتاج إلى العيش بهذه الطريقة !.

22 – أتهم الغرب عموما بتشجيع الكفر والإلحاد فى الدول الإسلامية وتلقف الملحدين والشاب التائه، ورأي أن قصة ولد أمخيطير هي نتاج هذا الفهم وهذا النوع من التدخل الخارجى، معتبرا أن مثل هذه الأفكار يجب أن يتم التعامل معها بقدر من التجاهل لعدم إعطاء فاعليها قيمة أو مكانة أو تحقيق الأهداف التى سعوا من أجلها.

23 – أشار إلى رفضه التدخل فى ديون القنوات ، لكنه لم يتعهد باتخاذ قرارات لوقفها أو إلزامها بدفع الديون، قائلا إنها مؤسسات وأي مؤسسة فشلت يجب أن تغلق أبوابها وتغادر. وسخر من الصحفيين الذين طالبوه بالمال لإنقاذ المشاريع الصحفية المهددة. قائلا بأن الانتظار إلى فترة استخراج الغاز هو الحل، وأردف قائلا ” أتطلبون مال الشعب لتشويهه؟”.

24- عبر عن ارتياحه للعمل المقام به فى البنك المركزى والإدارة العامة للضرائب والجمارك، وذكر الرأي العام بقصة رجال الأعمال الذين سحبوا المليارات من البنك فترة ولد الطايع ( دون أن يسميه) ، بينما تفاخر بأن كل الأمور الآن شفافة داخل البنك وخارجه والمؤسسات تحت الرقابة الداخلية والعمل فيها مستمر وفق قواعد ومعاملات جديدة وصفها بالشفافة.

25- غابت عدة قضايا عن النقاش .. الأزمة مع السينغال.. الموقف من الكركارات.. قضية المنقبين عن الذهب.. الانتخابات الفرنسية الحالية .. خط الغاز المغربى وإمكانية الترخيص له.. علاقته الشخصية ببعض صناع الأزمة ورعاتها داخل مجلس الشيوخ .. المرشح الرئاسى المحتمل لخلافته..

 

زهرة شنقيط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى