كواليس جديدة وصادمة عن ما دار أثناء اقتحام اللصوص لمنزل الشيخ ولد سيدي عبدالله

 

إعلامي يقدم كواليس جديدة وصادمة عن ما دار أثناء اقتحام اللصوص لمنزل الشيخ ولد سيدي عبداللهإليكم بعض المعلومات عن الهجوم الجبان الذي تعرض له منزل صديقي وخليلي وزميلي وأخي الدكتور الشيخ سيدي عبد الله: – وقع الحادث في حودو الثانية والنصف صباحا،

– يقع منزل الدكتور الشيخ في حي بوحديدة؛ – دخل مسلحان شابان جلدان قويان بعد أن تسلقا المنزل ونزلا من باب السلم؛ انتظر أحدهما على باب السلم حتى يؤمن طريقة الخروج في حال واجها مقاومة؛ ويبدو أن عملية الرصد التي قاما بها مسبقا لم تجلب لهما معلومات كافية بخصوص من يتواجد في المنزل، – قام اللص الآخر بجولة ميدانية اطمأن من خلالها على عدم وجود تهديد جدي فأشار الى صاحبه الذي أغلق باب السلم ودلفا معا الى المنزل؛ – كان الدكتور الشيخ ينام في غرفة نومه إلى جانب زوجته المصون وطفلتيه، بينما كانت شقيقة زوجته تنام في الصالون مع ابنة الدكتور الأخرى؛ – اتجه اللصان إلى غرفة النوم حيث ينام الدكتور وزوجته وابنتاه؛ بقي احدهما عند الباب في حين وضع الآخر سيفه على رقبة الدكتور وأيقظه؛ ثم استيقظت زوجته أيضا؛ – خاطب أحد اللصين زميله قائلا: ابق هنا حتى أفتش باقي الغرف، – اتجه اللص الآخر لتفتيش المنزل ثم وصل إلى الغرفة الأخرى حيث تنام شقيقة زوجة الدكتور وابنته الكبرى؛ فايقظهما طالبا كل ما لديهما من نقود أو هواتف؛ ثم التحق بزميله في غرفة نوم الدكتور؛ – كلمه أحدهما بعبارات واضحة قائلا: إما عرضك وشرفك وعمرك؛ وإما كل ما لديك من مال؛ عليك أن تختار بسرعة؛ – لم يكن أمام الدكتور الشيخ من خيار، فتح لهما كل الحقائب وخزانة الملابس؛ – استحوذا على كل ما أمكنهما حمله من نقود وهواتف وملابس ومشغولات وعطور وغيرها؛ – بينما كانت العملية تجري كان اللصان يوجهان إليه أبشع العبارات العنصرية من قبيل: انتوم افريخات البيظان ذا اللا هو اللي ايجيكم؛؛ اغتصاب بيظانية هو اغلى اعلينا اللي انشوفوا، وغير ذلك من الالفاظ البذيئة… الخ – استمرت العملية لأكثر من نصف ساعة، ما يعني أنها كانت مرتبة بعناية ولم يكن هناك ما يدعو للقلق والتسرع بالنسبة للمنفذين؛ – ينتمي اللصان إلى شريحة “لحراطين” الكريمة؛ – حضرت الشرطة في الصباح وقامت بإجراء المعاينة وكان يرافقها عدد من رجال المباحث والتحريات الخاصة حيث قاموا بتصوير المكان وجمع الأدلة والقرائن؛ – قدم مفوض الشرطة أحمد ولد عينينا مواساته للدكتور الشيخ وتعهد له ببذل قصارى الجهود حتى القبض على اللصين؛ – كان من ألطاف الله أن البنتين الصغيرتين لم تستيقظا على الأحداث وإلا كانت تركت فيهما أثرا نفسيا بالغا؛ كذلك من فضل الله تبارك وتعالى ان الخسائر اقتصرت على الجانب المادي وحده. الغريب في كل هذا ليس انهيار المنظومة الأمنية في قلب العاصمة فحسب؛ وإنما أيضا الطابع العنصري والعبارات المقيتة التي وجهها اللصان للدكتور الشيخ؛ فالمعروف عن هذا الأخير شدة تعلقه بالوحدة الوطنية والعدالة والاجتماعية وابتعاده؛ بل ومحاربته؛ لكل دعاية شرائحية او تحريض طائفي مهما كان مصدره ولمن وجه اليه. على العموم نحمد الله على سلامة الدكتور الشيخ وعائلته الكريمة، وعوضهم الله خيرا عن الخسائر المادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى