قصة فتاة موريتانية بعد 30 سنة من الإختفاء (صورة الفتاة)

http://essaha.info/wp-content/uploads/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A9.jpgعثرت أسرة أهل الرامين على ابنتها مريم بنت الرامين، بعد أزيد من 30 سنة من الفراق، حيث تم أول لقاء بين الفتاة وأسرتها أمس الإثنين في مدينة سيلبابي..

ووفق مراسل “موقع الساحة الإخباري”، فقد بدأت فصول القصة الغريبة خلال الأسبوع الماضي حينما تقدمت المدعوة مريم منت الروماني بشكوي إلي وكيل الجمهورية لدي محكمة سيلبابي ضد المدعو محمد ولد سيد أحمد الملقب المولود الذي يدعي أنه خالها، وذلك من أجل تصحيح نسبها وإيصالها إلي ذويها الذين فقدتهم منذ صغرها..

وكان المدعو محمد الذي يدعي أنه خال الفتاة قد أودعها منذ طفولتها لدى سيدة كان قد تزوجها وعندما توفيت تولت أختها حضانة الطفلة بنت الروماني، حيث كان محمد يزورها بعد فترات في منزلها ببلدة “التكتاكة” بولاية كيدي ماغا.

وقد أحال وكيل الجمهورية لدي محكمة سيلبابي الشكاية إلي فرقة الدرك في سيلبابي للبحث والتقديم وقد قاد البحث إلي الوصول إلي معلومات تفيد بأن ذويها ينحدرون من بلدية “الفرع” التابعة إداريا لمقاطعة بابابي بولاية لبراكنة..

ومن خلال تكشف خيوط القصة تم تأكيد معلومات تفيد بوجود أسرة منحدرة أصلا من بلدية “الفرع” وتوجد حاليا في العاصمة نواكشوط وقد فقدت بنتا لها منذ تلاثين سنة.

وبناء على تلك المعطيات أمر وكيل الجمهورية على مستوى ولاية كيدي ماغا بإحضار الأسرة المذكورة التي قدمت أمس الإثنين إلى محكمة سيلبابي، ومن خلال تطابق المعلومات والقصص التى حكتها الأسرة، وكذلك الرجل الذي يدعي أنه خال الفتاة، بالإضافة إلى وجه الشبه الحاصل بين الفتاة ووالدتها، تأكد فعلا لدى وكيل الجمهورية، أن البنت تنتمي لتلك الأسرة،  وأن الرجل خالها بالفعل..

حيث تم الإعلان عن ذلك أمس الإثنين في محكمة سيلبابي وسط جو من البكاء والفرح لتنتهي قصة مأساة الفتاة وبحثها الطويل عن أهلها، وتتمكن من الإجابة علي أسئلة محيرة ظلت تطاردها دون أن تكون لديها أي إجابة عليها.

توضيحات ومعلومات حول القضية:

إسم المعنية: مريم منت الرامين

تاريخ الميلاد: 1982 لبراكنة

تقديم الشكاية امام النيابة 4_2_2014

احيلت فوارا الي فرق الدرك بسيلبابي في يوم 10/2/2014

حضرت والدة المعنية واختاها وبنت أختها من انواكشوط وقد رجع البحث إلي النيابة العامة يوم 5_2 _2014، ليتصل وكيل الجمهورية مباشرة بعمدة “الفرع” الذي أبلغه بوجود أسرة تحمل نفس المواصفات ومنحدرة أصلا من بلدية الفرع التابعة لمقاطعة بابابي

ألتقي مراسل “الساحة” في سيلبابي، بالمعنية التي أعربت عن فرحتها بإنهاء معاناتها و شكرها للعدالة و لوكيل الجمورية الذي مكنها من معرفة ذويها.

“الساحة”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى