أسرة طفل محظرة «المبروك» تقدم رواية جديدة عن ظروف مرضه ووفاته وتفتح باب الشكاوى

(الزمان أنفو – نواكشوط): قدّمت أسرة الطفل المتوفى في محظرة «المبروك» التي يديرها المدعو بكرن رواية جديدة عن ملابسات مرضه ووفاته، وذلك في بيان توضيحي نشرته على صفحة «حياة المواطن»، بعد أيام من تشييع الطفل.
وقالت الأسرة إنها استمعت لإفادات مرافقي الطفل في المحظرة، وهما خاله وأخوه، اللذان قدّما شهادتيهما كذلك لمصالح الدرك الوطني، حيث أفادا بأن الطفل عانى منذ منتصف يناير من حمى شديدة وانتفاخ في الحنجرة أعاق قدرته على البلع، مع الاكتفاء بإعطائه مسكنات داخل المحظرة، وتعرضه – بحسب الإفادات – للضرب وسوء المعاملة من بعض المشرفين.
وأشارت الأسرة إلى أن حالة الطفل تدهورت في أيامه الأخيرة، مع صعوبة في الأكل والكلام، ومحاولات لإطعامه بالقوة، قبل أن يفارق الحياة مساء 1 فبراير 2026، لينقل لاحقًا إلى مستشفى الشيخ زايد في نواكشوط، حيث أُبلغ مرافقوه بأن الوفاة كانت قد حدثت قبل وصوله بساعات.
وأكدت الأسرة أن السلطات الإدارية والأمنية تعاطت بإيجابية مع الملف، وجمعت المعطيات اللازمة، وكانت في انتظار تقديم الشكوى الرسمية، التي تم إيداعها اليوم.
وأعلنت الأسرة فتح باب التواصل مع الهيئات والمنظمات الحقوقية المعنية بحماية الطفل وحقوق الإنسان، مؤكدة أن هدفها هو الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة لابنها ومنع تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.



