دعوة إلى حوار وطني منظّم بعيدًا عن الاتهامات

متابعة: عزيز سيدي

الزمان أنفو – نواكشوط: أكد الدكتور ديدي ولد السالك، أستاذ التعليم العالي ورئيس المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية، أن موقفه من الحوار الوطني تعرّض لقراءة “انتقائية” شوّهت مضمونه، مشددًا على أن الوثيقة التي قدّمها خلال اليوم التفكيري الموسوم بـ«الحوار الوطني: المنهجية، المحاور، آليات التنفيذ» كانت دعوة صريحة لتنظيم الحوار على أسس علمية واضحة تضمن نجاحه، لا رفضًا له كما قيل.
وأوضح أن أرضية الحوار التي عرضها تضمنت ثمانية محاور متكاملة، شملت تحديد الأهداف، وتنظيم جهة الإشراف، والتحذير من القضايا الحساسة القابلة للتفجير في توقيت غير مناسب، وضبط المفاهيم في الملفات الخلافية، مع التركيز على أولويات الإصلاح ومحاربة الفساد والنموذج التنموي، إلى جانب آليات إدارة الحوار وتنفيذ مخرجاته وتوفير مناخ النجاح.
وانتقد ولد السالك ما وصفه بالانتقال من مناقشة الأفكار إلى توجيه اتهامات جاهزة، معتبرًا أن الدفاع عن اللغة العربية موقف سيادي وثقافي مشروع لا يتعارض مع احترام اللغات الوطنية الأخرى، كما أن معالجة الإرث الإنساني يجب أن تقوم على مبدأ العدالة الشاملة بعيدًا عن الانتقائية.
وختم بالتأكيد على أنهم مع الحوار المنظم والإصلاح المسؤول، وضد ما سماه “العبث والمغامرة”، داعيًا إلى نقاش عقلاني بالحجة والبرهان يخدم مصلحة موريتانيا، ويعزز الوحدة الوطنية في إطار مؤسسي مسؤول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى