جواد أبو علي أكبر يكتب حول التدخلات الخارجية في أحداث إيران الأخيرة

(الزمان أنفو – نواكشوط): أكد السفير الإيراني لدى موريتانيا، جواد أبو علي أكبر، في مقال رأي له حول الأحداث التي شهدتها إيران مطلع يناير 2026، أن الاحتجاجات الداخلية بدأت بسياق مهني وسلمي كرد فعل على تحديات اقتصادية واجتماعية، إلا أنها انحرفت سريعًا إلى أعمال عنف وشغب بفعل تدخلات خارجية وتحريضات من جهات معادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار السفير إلى أن السلطات الإيرانية حرصت في الأيام الأولى على تأمين الاحتجاجات السلمية وتجنّب استخدام العنف، قبل أن تظهر في الصفوف بعض العناصر المعارضة والمسلحة، التي كان لديها دعم وتحريض من وسائل إعلام وشخصيات سياسية غربية وإسرائيلية، ما ساهم في تحويل الوضع إلى فوضى.
وشدّد أبو على أن ما وصفه بـ التدخل الخارجي شمل تصريحات وتحريضات موجهة للرأي العام الإيراني، وأن هذا السلوك يشكّل امتدادًا لمحاولات سابقة فشلت في تحقيق أهدافها ضد إيران، مؤكدًا على أن أمن البلاد واستقرارها خطّ أحمر وأن السلطات تمكنت من التعامل مع الخلايا الإرهابية وتفكيكها خلال فترة قصيرة.


