سفير إيران بنواكشوط: “الشعب الإيراني هو المنتصر في حرب رمضان… وقوة الشعوب تتفوق على السلاح”

الزمان أنفو – نواكشوط: أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نواكشوط، جواد أبو، أن الشعب الإيراني خرج منتصرًا مما وصفه بـ”حرب رمضان المفروضة” التي استمرت أربعين يومًا، مشددًا على أن هذا الانتصار لم يكن عسكريًا فحسب، بل كان ثمرة تماسك شعبي غير مسبوق.
وقال السفير، في مقال تحليلي، إن هذه الحرب كشفت عن مستوى عالٍ من الصمود أبدته القوات المسلحة الإيرانية، ما أربك – بحسب تعبيره – حسابات “العدو الأمريكي-الصهيوني”، وأثبت أن إيران ليست هدفًا سهلًا لأي تهديد خارجي، وأنها قادرة على الرد بالمثل على أي اعتداء.
غير أن السفير ركّز في حديثه على ما اعتبره “العنصر الحاسم” في هذه المواجهة، وهو قوة الشعب الإيراني، معتبرًا أنها تفوقت على مختلف أنواع الأسلحة، بما فيها الطائرات المقاتلة والسفن الحربية وحتى الأسلحة الاستراتيجية.
وأوضح أن التقديرات المعادية كانت تراهن على اضطرابات داخلية في إيران، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية، متوقعة خروج احتجاجات شعبية مع أولى الضربات العسكرية. إلا أن ما حدث – وفق السفير – كان عكس ذلك تمامًا، حيث نزل الإيرانيون إلى الشوارع دعمًا للدولة ورفضًا لأي تدخل خارجي.
وأضاف أن هذا الالتفاف الشعبي شكّل نقطة تحول في مسار الحرب، وأفشل رهانات الخصوم، مؤكدًا أن “تماسك الجبهة الداخلية هو السلاح الأقوى الذي تمتلكه الدول في مواجهة التحديات”.
وختم السفير بالتأكيد على أن تجربة إيران خلال هذه الحرب تقدم نموذجًا لما يمكن أن تصنعه إرادة الشعوب حين تتوحد في مواجهة الأزمات، معتبرًا أن “قوة الشعوب تبقى دائمًا العامل الحاسم في تقرير مصير الأمم”.
اضغط هنا لقراءة المقال
